فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

والصيام أيام حيضهن، وأما نقصان عقولهن فشهادة المرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال فاتقوا أشرار هن، وكونوا من خيارهن على حذر، ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر.

وقال: من أعطى أربعا لم يحرم أربعاء من أعطى الدعاء لم يحرم الاجابة، ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول، ومن أعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة، ومن أعطى الشكر لم يحرم الزيادة، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل، لقوله تعالى: ادْعُونِي أَستَجِبْ لَكُم} (365)، وقال تعالى في الاستغفار: وَمَن يَعمل سُوءاً أَو يَظْلِم نَفْسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رحيماً) (366)، وقال تعالى في الشكر: لَئِن شَكَرتُم لَأَزِيدَنَّكُم) (367)، وقال تعالى في التوبة: إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ

يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيهِم وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} (368). وقال: لكل مقبل ادبار، وما أدبر كان لم يكن، وقال: لايعدم الصبور الظفر وان طال به الزمان وقال: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كل داخل في باطل اثمان اثم الفعل به واثم الرضى به. وقال: عاتب أخاك بالاحسان اليه واردد شره بالانعام عليه. وقال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وقال: الاعجاب يمنع من الازدياد. وقال: الأمر قريب وقليل. وقال: آلة الرياسة الصدر. وقال: المسيء بثواب المحسن. وقال: أحصد الشر من صدر غيرك بفعله (399) من صدرك. وقال: اللجاجة .... (370) الرأي. وقال: واجبا تكون الخلافة بالصحابة والقرابة. وقال: شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق فانه أخلق للغني، وحذر باقبال الحظ. وقال: في قوله عز وجل: إن الله يامر بالعدل والإحسانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُربَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالبَغِي يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (371)، العدل الانصاف، والاحسان التفضل. وقال: من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة، ومعنى ذلك أيما ينفقه

(365) سورة غافر: 60. (366) سورة النساء: 110 (367) سورة ابراهيم: 7.

(368) سورة النساء: 17 (369) لعل الصواب: بقلعه (370) غير واضحة في الأصل

(371) سورة النحل: 90