الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥من النار» (219). ومن حديث آخر عنه، قال: «من توضا في بيته وأحسن وضوءه، ثم ياتي المسجد قرب أو بعد، كتب الله بكل خطوة حسنة حتى ينتهي المسجد، فاذا قضى صلاته رجع وقد خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه». ومن حديث آخر عنه لهم من طريق أم حبيبة، قال: «اثنتا عشرة ركعة من صلاها بنى الله له بيتا في الجنة، أربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان قبل العصر، وركعتان بعد المغرب، وركعتان قبل الفجر». ومن حديث آخر عنه، من طريق أنس بن مالك، قال: «من صلى الفجر في جماعة أكرمه الله تعالى بخمس خصال: أولاهن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. والثانية: يجعل حبه في قلوب المؤمنين. والثالثة: يرزقه الله تعالى بغير مشقة والرابعة يرفع الله عنه عذاب القبر. والخامسة: يقضي الله له حوائج الدنيا والآخرة». ومن حديث آخر عنه، أنه قال: «اذا قام الرجل في محرابه وتواترت الصفوف من ورائه، نزلت عليهم من السماء مائتا رحمة، خمسون منها مع الامام خاصة، وخمسون منها مع يمينه وخمسون منها مع وخمسون منها مع القوم».
فصل
شماله،
ومن حديث آخر عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه قال: «من فاته ورده من الليل فليصل قبل الظهر أربع ركعات فانها تعدل بصلاة الليل». ومن حديث عنه، أنه قال: «من صلى قبل الظهر أربع ركعات حرمه الله على النار» (220). ومن حديث آخر عنه من طريق ابن عباس (رضي الله عنه أنه قال صلى بنا الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في جماعة، فلما انفلت من محرابه أقبل علينا بوجهه الكريم، وقال: «معاشر الناس، رجل من أمتي يدخل المسجد فلا صلاة له حتى يعيدها، ورجل من أمتي له فضل صلاة واحدة، ورجل آخر من أمتي يدخل المسجد له فضل عشر صلوات، ورجل آخر من أمتي يدخل المسجد وله فضل خمس وعشرين صلاة، ورجل آخر يدخل المسجد وله فضل ثلاثين صلاة، ورجل آخر من أمتي يدخل المسجد وله فضل خمسون صلاة»، فقلنا فديناك بالآباء والأمهات يارسول الله، عرفنا القوم؟ فقال: «فالذي لاحظ له في الصلاة، رجل يكون من وراء الامام فيركع قبل
(219) أخرجه الترمذي وأورده العراقي وصاحب القوت … انظر الزبيدي: الاتحاف
17/ 1
(220) أخرجه الترمذي وغيره، انظر موسوعة أطراف الحديث 373/ 8.
- 445 -