فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٨

طريق أنس بن مالك: «من صلى يوم الاثنين اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مرة، فاذا فرغ من صلاته قرأ اثنتى عشرة مرة قُلْ هُوَ اللهُ أحد، واستغفر الله تعالى اثنتى عشرة مرة، ينادي يوم القيامة اين فلان بن فلان فلياخذ من عند الله عز وجل، فاول ما يعطى من الثواب ألف حلة، ويتوجهه (230)، ويقال له: أدخل الجنة، فليستقبله الف مع كل ملك هدية، ويمشون معه حتى يدور على ألف قصر من نور

ملك،

يتلألأ» (231).

فصل

سبع

ومن حديث آخر عنه، أنه قال: «من صلى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتحُ خمس مرات بني الله له بيتا في الجنة عرضه وطوله وسع الدنيا مرات» (232). ومن حديث آخر عنه من طريق أنس بن مالك، أنه قال: «من صلى يوم الثلاثاء عند انتصاف النهار - ومن حديث آخر عند ارتفاع النهار - يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مرة، وقُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثلاث مرات لم تكتب عليه خطيئة الى سبعين يوما، فان مات في السبعين يوما مات شهيدا، وغفر له ذنوب سبعين سنة، وهو اذا كان مجتنبا جميع الكبائر التي نهى الله عن ركوبها» (233)، والله أعلم.

فصل

ومن حديث آخر عنه، قال: «من صلى ليلة الأربعاء ركعتين: يقرأ في الركعة (234) الأولى، فاتحة الكتاب مرة، و قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ عشرة مرات، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب مرة، وقُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ عشر مرات ينزل من كل سماء سبعون ألف ملك يكتبون ثوابه الى يوم القيامة» (235). ومن حديث آخر عنه من طريق معاذ بن جبل (رحمه الله) قال: «من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة عند ارتفاع النهار، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي، وقُل هُوَ اللهُ أَحَدُم ثلاث مرات،

(230) كذا في الأصل، ولعل المراد: ويتوجه اليه (231) انظر الزبيدي: الاتحاف 374/ 3. (232) أخرجه الزبيدي في الاتحاف بلفظ ركعتين، انظر 380/ 3. (233) الزبيدي: اتحاف السادة المتقين 375/ 3. (234) انظر تخريجه في موسوعة أطراف الحديث 374/ 8. (235) انظر نفس المصدر 377/ 7.

- 448 -