الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩وكذلك المعوذتين نادى به ملك من تحت العرش ياعبدالله استأنف العمل، فقد غفر لك ماتقدم من ذنبك، ودفع عنك عذاب القبر وضيقه وظلمته، ودفع عنك شدائد القيامة» (236). ومن حديث آخر عنه له من طريق أبي هريرة: «من صلى ليلة الخميس مابين المغرب والعشاء ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هُوَ اللهُ أَحَدُم خمس مرات، والمعوذتين (237) خمس مرات، فاذا فرغ من صلاته استغفر الله عشر مرات أعطاه الله تعالى ما يعطي الصديقين والشهداء» (238). ومن حديث آخر عنه من طريق ابن عباس (رحمه الله): «من صلى يوم الخميس بين الظهر والعصر ركعتين، يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مائة مرة، وفي الركعة (239) الثانية فاتحة الكتاب مرة، وقُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ مائة، ويصلي على النبي مائة مرة، أعطاه الله ثواب من صام رجب وشعبان ورمضان، وكان له من الثواب مثل حاج البيت الحرام، وكتب له بعدد من آمن بالله تعالى وتوكل عليه» (240).
فصل
ومن حديث عنه، من طريق جابر بن عبد الله أنه قال: «من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء الآخرة اثني عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ) عشر مرات، فكانها عند الله اثني عشرة سنة، صائما نهارها، وقائما ليلها» (241)، ومن حديث آخر عنه، من طريق أنس بن مالك: «من صلى ليلة الجمعة صلاة العشاء الآخرة في جماعة وصلى بعدها ركعتي السنة، ثم صلى بعدها عشر ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وقُل هُوَ اللهُ أَحَدُ والمعوذتين مرة مرة، ثم أوتر بثلاث ركعات، ونام على جنبه الأيمن ووجهه الى القبلة، فكانما أحيى ليلة القدر» (242)، وأما فضل صلاة يوم الجمعة، فقد ذكرتها في باب فضائل الجمعة، وهو باب المساجد والخطب، وسيأتي بعد هذا، ان شاء الله تعالى.
(236) انظر نفس المصدر 374/ 8. (237) انظر تخريجه في موسوعة أطراف الحديث 377/ 8 (238) انظر نفس المصدر 374/ 8.
(239) انظر تخريجه في موسوعة أطراف الحديث 377/ 8
(240) انظر المصدر السابق 374/ 8
(241) نفس المصدر: 374/ 8. (242) انظر الزبيدي: الاتحاف 381/ 3
- 449 -