الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٥لا تحصل في هذا الا بقلب حاضر غير ساه، والله أعلم. مسألة
في فضل صلاة الجماعة، وذلك ماروي في الحديث عن النبي، قال: أتاني جبريل عليه السلام بعد العصر ومعه سبعون ألف ملك، فقال لي: يا محمد ان الله يقرئك السلام ويقول لك قد أهدى اليك هدية، فقال: ياجبريل وماهذه الهدية؟ فقال: صلاة الوتر وصلاة الخمس في جماعة، فقلت: ياجبريل وما لأمتي من صلى الخمس جماعة؟ فقال: يا محمد ان كانا اثنين كتب الله لكل واحد منهما بكل ركعة ثواب مائة وخمسين صلاة، وان كانوا ثلاثة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ثلاثمائة، وان كانوا أربعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ستمائة، وان كانوا خمسة كتب الله لكل واحد منهم ثواب ألف صلاة ومائتي صلاة، وان كانوا ستة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ثواب ستة آلاف وثمانمائة صلاة، وان كانوا ثمانية كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ثواب تسعة آلاف وستمائة صلاة، وان كانوا تسعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ثمانية وثمانين ألف صلاة وأربعمائة صلاة، فان زادوا على العشرة، فان كان البحر مدادا والأشجار أقلاما والثقلان كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة من صلاة الجماعة يامحمد تكبيرة واحدة يكبرها المصلي المؤمن مع الامام خير له من عبادة سنة، وركعة واحدة يركعها المؤمن مع الامام خير له من عتق رقبة»، والله أعلم. فصل
وعن النبي، أنه قال: «من صلى أربعين يوما صلاة الصبح في جماعة لا تفوته منها تكبيرة الاحرام كتب الله له براءتين براءة من النفاق، وبراءة من النار» (361). وكثير من فضل الجماعة تركته خوف الاطالة. وينبغي للامام أن يحضر قلبه للصلاة ويحفظ ركوعها وسجودها وكذلك الماموم اذا نسي الامام أن يسبح له ليرجع عن نسيانه، واذا لم يسبحوا له وأتموا صلاتهم على غير المعنى فلا صلاة لهم، والله أعلم.
فصل
ومن جواب الشيخ العالم النزيه صالح بن سعيد الزاملي الخراسيني النزوي (رحمه الله، الى الشيخ الوالي الموالي عامر بن محمد بن مسعود المعمري السعالي النزوي (رحمه الله): وفي امام جماعة كبر تكبيرة الاحرام (361) انظر الزبيدي: الاتحاف 16/ 3، وكنز العمال حديث رقم
19312
_870_