الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨١قال: لا سهو على هذا عندي حتى يستوي قائما، والله أعلم.
فصل
ومن جواب الشيخ الفقيه القاضي خميس بن سعيد الشقصي الرستاقي (رحمه الله)، الى الوالي عامر بن محمد المعمري السعالي (رحمه الله): وما تقول في مصل داخل المسجد والجماعة في الدرجة السفلى يصلون؟
الجواب
: اذا أقيمت الصلاة المكتوبة في المسجد جماعة فلا صلاة الا
بصلاة الامام حتى يسلم الامام.
قلت له: واذا كان المصلي مكشوف الرأس هل فيه كراهية أم لا؟ قال: لا نعلم فيه نقضا، وأما الكراهية فلا، ويستحب تغطية الرأس وحسن الهيئة، لأنها أفضل والله أعلم. فضل
ومنه اليه (رحمهما الله وفي امام جماعة كبر تكبيرة الاحرام سرا سهوا منه، ولم يكبر له الجماعة نسيانا أو جهلا، حتى قضى صلاته بتلك التكبيرة، أتتم صلاة الامام وصلاة من صلى خلفه؟
الجواب: أما صلاة الامام ففيه اختلاف، وأما المامومون فعليهم النقض،
والله أعلم.
فصل
ومن جواب الشيخ الوالي الموالي عبدالله بن محمد بن غسان الخراسيني النزوي (رحمه الله)، الى الشيخ حمد بن مسعود المعمري السعالي النزوي (رحمه الله: وهل تجوز الصلاة بالزربول (384) أو الكوش (385) والوطايا (386) أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق: أما الصلاة بمثل هذا في حال الضرورة جائزة مثل الخوف أو برد شديد، أو حر شديد، أو خوف فوت أصحابه اذا كان يصلي به طاهرا، وأما غيره فلا.
قال المؤلف: قوله اذا كان طاهرا فنعم كذلك، ولكن اذا كان الذي يصلي به نجسا ولم يمكنه غسله ولم يمكنه أن ينزعه منه من حر شديد أو برد شديد أو كثرة الطعن من الشوك وغيره وكان ماشيا ليلا أو نهارا أو غير
(384) الزربول: لغة محلية بمعنى الجوارب
(385) الكوش: لغة محلية بمعنى الحذاء المغلق يربط بخيط ونحوه.
(386) الوطايا: جمع وطية: النعل أو الحذاء المفتوح
_ EA_