الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢ماش فعندي أنه يجزيه تيمم ذلك النعل أو الكوش أو غيره، ويصلي به اذا كان من ضرورة، وأما الوطاء بكسر المهملة الأولى مايطا به، وفي لغة وطايا بالفتح أيضا، وقرأ أبو عمرو وابن عامر أسد قرطاء بالفتح وهو من المواطاة وهي الموافقة، أي: يوافق السمع والبصر والقلب، وقريء وطاء بفتح الواو وقصر المدة، أي: كلفة وثبات قدم، فعسى أن يكون في ذلك مصدر وطي بكسر مهملة الماضي وفتحها من المستقبل، قال المعري:
خفف الوطء ما أظن أديم
فصل
الأرض الا من هذه الأجساد
ومنه (رحمه الله)، الى الشيخ عبدالله بن عامر بن بلحسن السعالي النزوي (رحمه الله) ومن نسي صلاة أو نام عنها كيف لفظها؟ الجواب: تقول أصلي فريضة الظهر الفائتة أربع ركعات اذا كان وقتها
قد فات.
قلت له: أرأيت اذا أراد يبدل صلاة فاسدة أو منتقضة؟ قال: القول مكان الفائتة المنتقضة أو مكان الفائتة الفاسدة ان كانت فاسدة ولا فرق في هذا بين المقيم والمسافر
قلت له: وما تقول في مسافر يصلي مع مقيم صلاة الظهر، وأضاف اليها صلاة العصر، فلما قضى صلاته مع الامام، قام ليصلي العصر، فقرأ الحمد وشيئا من {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُّم فذكر (387) وقد نطق بالصمد فظن أنه قد انتقضت صلاته فاستأنفها، وصلى ركعتين، أتتم صلاته على هذا أم تنتقض. قال: ان كان لما جرى عليه هذا الذي وصفته أتم صلاته، ولم ينقضها ثم استأنف صلاة ثانية من بعد لم يلزمه عندي شيء، وان كان حين جرى عليه هذا نقض صلاته ولم يتمها، ثم صلاها ثانية وحدها في ذلك الوقت، ولم يؤخرها الى العصر فيعجبني أن يكون عليه بدلها اذا لم يصلها عصرا، أو يعذر عن الكفارة لجهله.
قلت له: وما تقول في اعراب غرم يغرم؟
قال: بكسرها من الماضي وفتحها من المستقبل.
قلت له: واذا نسي أمرؤ صلاة في بلده فذكرها وهو في حال السفر، أيصلها حاضرا وكذلك اذا نسيها وهو مسافر فذكرها وهو في حال الحضر،
كيف يصلي هاتين الصلاتين.
(387) لعل الصواب: تذكر.
- EAY-