فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٦

علامته بياض اللسان والوجه فعلاجه أن تدلك اللسان بالسكر والحناء والشب (72) والسمد (73) يغسل ويتمضمض بطبيخ ورق الرتبق وهو السمن وان كان من سوداء علامته سواد اللسان وكمودة اللون، فعلاجه أن تدلك اللسان بالزبيب منزوع العجم ودهن ورد معجون بعسل. وان كان انشقاق الشفتين فعلاجه بوضع فوقه دهن ورد وشحم الغنم ومتمع ولعاب الابريهق أو عفص، وقيل: ان دهنت المقعدة والسرة بدهن البنفسج تبرأ شقوق الشفة باذن الله عز وجل.

وهذه الخطبة لمن ابتلي بشقوق الشفة فيخطب هذه الخطبة منزوعة حروف الشفة، وهي الفاء والواو والميم والضم، وهي هذه: هلل جناني الخلاق الشاكر، الرزاق الساتر العادل الصادق، السريع الخالق، صادع عثار العثعثة جاذع عرانين الهثهثة داحض دلائل الالحاد، ناشر رسائل السداد، ساطح الأرض لخلقه، جادع أهل الألحاظ لحقه، راضيا عن أهل الرشاد، ساخطا على أهل العناد، كاسرا جلاجل الأجال، عادا درر الأصال، غنيا عن الرد، عاليا عن الند، لقد صارت شهادتي خالصة لألوهيته، صالحة لاقرار أزليته، صادقة الذكر، حافظة الاصر، كاسية لحدس كساء الجذل، صادقة لذلك كرات العلل، صادرة لأهلها راح الراحة دارة لخلها صلاحه أرسل خير خلقه يس، داعيا الى شريعة الدين، سادا طريقة قاطني السحين، سالا عيدان العدل لتحصيل قدر الهداية، حالا عند أهل الدراية، خالص الجنان لالهه ناسخا لرسائل أخدانه، قاطعا ليط الألطاط (74)، هاديا الى نهج الصراط، تاليا للآيات الزاهرة، داعيا لاله الساهرة، صلى عليه صلاة عالية الجد الأسعد، نبرة السناء الأرشد، طاهرة التحية، قاصدة الى أعدل الشجية عدد الدراري الطالعات الشارقات الزاهرات، خلق الله، لقد صدرنا أنهار الانتهاء لنأي انقضاء الأجل، تأسين طلعة الردى كانا قد عهدنا أن لا يغشانا على عجل، كلا ليجري لهلاكنا جري السجسج (75)، كاسراعه لهلاك الجرزج (76)، خاطا سير سيرنا الى الحدث، حاطا علائق سرير حياتنا الى

(72) الشب: صخر ملحي أبيض

(73) السمد: هو اللك: نبات يصبغ به وتدبغ به الجلود. (74) ليط الألطاط: الليطة هي قشر القصبة والقوس.

(75) السجسج: مابين طلوع الفجر الى طلوع الشمس، كناية على السرعة.

(76) الجرزج: لم أجد له تفسيرا

- 536 -