الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٨يزدراح كاس داهق، نضير رائق، على يدي وخَيرَاتٌ حِسَانٌ) (87)، خاضعات الجنان، نيرات الأسنان، داخل رياض الجنان، عند رضى العزيز الديان، الهي صل على خير الثقلين الطاهر عن الشين الحسن الأخدعين، أعني سيدنا طه، كاسيا رداء الراحة، الذي استهدى كذلك عدة آله الأطهار، الأتيقاء الأخيار، عدد القطر النازل الثادق السائل. الهي أعز الرئيس السيد السني الجيد، النحرير العزيز الصادق الحريز ذا الجد العالي، صادع سجيل القالي، رادع ثرثار الشر، قاطع أعناق الضر، ساجر سجين القاسطين، حاسر ذراعه لعز الراشدين شاك ثعثع (88) الصادقين، راض دلائظ (89) الحاقدين الساكن حصن العقر، حاصر سعسعة الكدر (90) دارع سدرة الاحسان، أعني سيدنا سلطان، الهي أعله أعلى الدرجات حتى ينتهي الى أقصى الغايات، ليعيش شاكرا على العطايا، حاملا خاطئة الخطايا، الهنا اشرح صدرنا لنهج دينك الشهير، الدال الظهير ليعي خير النذير، حتى يذكر عند تلقاء الهرير انك على هدايتنا القدير
دخلنا لشرح النثر حاز قريحة
سهرنا لها ليلا لئلا ينالنا
تركنا لهذا الحظ راح لذاذة
لنكسر سد الحصر حين اسدادها تعدي ردي التغيير عند انسدادها
لئلا نرى نقطا على رأس صادها
نائيا عن الأعداء حين اختراعها لتخدع عرنينا سعى لارتدادها فصل
ومما سالت عنه الشيخ الطبيب على بن عامر العقري النزوي (رحمه الله) في معنى آخر في أدوية اللسان وتحسين الصوت، قال: ان كان احتباس الصوت من سبب قصر في اللسان من قبل وتر وهو قهر العصب، فيقطعه بالآلة التي يقطع بها الأوتار، وان كان من سبب رطوبة الآلية تسيل منه رطوبة علاجه يدلك الفم بالملح والشاذر والفلفل والزنجبيل. وان كان فتور الصوت من سبب البحوحة في الحلق فدلالته ان كان من الدم حلاوة الفم وحمرة اللسان والوجه يفصد أو يحتجم، ويشرب ماء الليمون بالسكر أو ماء الشعير باللوز وان كان من الصفراء فعلامته ماذكرت في صفة اللسان من (87) سورة الرحمن: 70
(88) تعثع: الشعثع هو اللؤلؤ والصدف والصوف الأحمر. (89) دلائظ: من دلظه يدلظه دلظا ضربه أو دفعه في صدره وفي سيره مر مسرعا، ولعل المراد
هنا شر الحاقدين ومكرهم.
(90) سعسعة الكدر: ذهابه وانتهاؤه ومنه تسعسع الرجل: كبر وهرم وفني.
- 538 -