فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٩

قبل، ويكون ريقه مرا فعلاجه ماء الشعير وأكل القرع بالسكر وحليب الغنم والشبشتان وهو المبوا والأبريشا (91) وهو السك. وان كان من بلغم فعلامته ما وصفت لك من قبل في اللسان. وأما علاجه أكل حلوى الزنجبيل وأكل السكر. وان كان من السوداء علامته ما وصفت لك من قبل أدوية اللسان. وأما علاجه شرب حليب البقر أو الزبد والسكر أو اللوز والسكر. وان كان بسبب دعدعة زكام، علاج عام له يؤخذ الزباد يدلك بقطن ويوضع في خرقة ويقبض باصبعيه على الأنف القارعة ويجر نفسه صاعدا حتى يحس برائحة الزباد وصلت الى دماغه، وتارة يكون الزباد في الأنف اليمنى، وتارة في الأخرى، ويصب على رأسه ماء حميما ويتبخر بالميعة. صفة أخرى يفرك ورق الأراك ويفعل به مثل الزباد ويتبخر بالقرطاس، والله الشافي والمعافي لجميع العلل، انقضى شرح الشيخ علي بن عامر.

واذا كان الخطيب قد تالم قليلا من حلقه فينزع حروف الحلق من خطبته لئلا يبتلى بالحروف وهي العين والغين والحاء والخاء والهاء وهمزة القطع وهي هذه:

قدست

ربي فاطر السماوات، وكاشف البليات، وفارض الصلوات، وبين الزكوات، ومدمر منازل المصرين ومسدد صياحي المصلين، ومجري جواري الراشدين، ومجزي صيب القاصدين، وموثق فلك الكافرين، ومكدر موارد الكاسرين، ومقدر منازل القمر [ … ] (92) والشمس والبروج والكواكب، والنفوس والضوارب، والمساقط والمشارق والسواري والبوارق، ومنزل سور الكتاب المستبين ومورد المستقيم مورد الكرامات وملبس الكريم برود السلامات تقديس من طمس طلول الباطل، وسار سيرة التقي الباسل وارتقى درج الفضل والشرف، وبكى مذكرا أقرن من مضى وسلف، وبات الليل باكيا متولولا ساجدا ومتوسلا، قد نظر الدنيا نظرة مسلم مدبر قال مستتر، ماركد بتلك المنازل ليقضي لبانات، ولا ليكتسب نقل الجنايات، لا يرى قاسي القلب، ولا سادما كثير الكرب، بل تكمم بكمة الكمال، وركب جمل الاجمال، لا متصديا لكظة (93) القبقب (94)، ولا بالطمث ولذة الذبذب (95). (91) الشبشتان، الأبريشا، أسماء لأعشاب ونباتات يتداوى بها.

فظا

(92) عبارة غامضة وغير مقروءة (93) لحظة: من لحظه بلحظه ضربه بجمع.

(94) القبقب: اللسان

(95) الذبذب: ذكر الرجل وغرموله.

الكف.

_ ora_