الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٥علوه. فليسلك كل منكم سيرته ويتبع طريقته، يغفر لكم ربكم ذنوبكم ويضع عنكم ثقلكم ووزركم، ويقبل عملكم وتوبتكم، وهو غني عنكم، ولعلمكم بصير، وهو على كل شيء قدير. فصل
وهذه خطبة منزوعة الحروف المعجمة وهي الحروف المهملة:
بسم
الله الرحمن الرحيم، الحمد الله العالم مصادر أعداد الحواس وأحوال الأهماس، ومصور رمم الأرماس وطلاسم جسم الوسواس، ومعلم العالم علم الاسلام وسيلة الحلال والحرام والطاسم أعلام الالحاد، عدم الكمال والسداد ومدمر أرواح رواح العاطل، وحسم درر الهواطل، ومورد المؤمل موارد الكرم، والمهمل مصادر السدم، عطاؤه ممدود و مورده مورود أحمده حمد مهلل موحد مسلم مهود، وأسأله ملة الورع العادل السدم العامل وهو الله لا اله الا هو الملك المحمود الواحد الودود ولا مساعد معه ولا ..... (115)، أرسل محمدا دلالة للعالم، ورحمة للعالم، وموردا للسؤال، ومعلما سطور المحارم والحلال، ومؤسسا لأصول السلامة وورد كرم الكرامة، سهل الله مطلعه ومراحه ورحم روحه وأراحه وأسعد آله السعداء الكرام، وأهله الأوداء الاسلام، ما أهل هلال السعادة وورد مهلل مراده، وهد رعد وسط الركام وسح سحوح الماء الوارد الأكمام، اعملوا عالم الله، العمل الصالح، واطمسوا مهالك الكدر الطالح، واسلكوا مسلك الطاعة، واحسموا الطماعة، واسمعوا كلمة الله وعوها وصرموا المطامع ودعوها واردعوا الأهواء وردوها، واطمسوا الأصرار وهدوها، وسدموا الغدو للمراح، وهدم المراح أهلة المراح، وادكروا مسألة الملك، ومصادرة المهالك، ووحدة اللحد والرمس، وأهوال الساعة والهمس، واكدحوا لروح الراحة، وعهد الصلاح والسماحة وكرروا كرة الدهر، وحوله صدمة الردى ووصوله، کم درس المعاهد، وطمس المراصد وطسم المعالم وأسدم العالم، وأسر المكارم، وأمر المطاعم، وطحطح الاعلام، وهدم الأكمام، وململ الأمراء والحكام، همهم من الأحرار عددا، ومن الأعوام عددا، وصدع كرة الملوك، ومواصلة الودود الصلوك (116)، وكم حملوا المحامل، وصدروا، الغواسل، وعمروا المرامس وسدو المعاطس، وكم أعدوا للاصرار عدة، وطال لهم العمر، وصدوا للأعمال
ودروس
(115) كلمة غامضة.
(116) الصلوك: لعله الصلود، أي الشديد القوي
الملك
_020_