الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٦مدة، وأجادهم العد والمر، وكم سلوا حسام السطوة للأساد والأساود، والمحسود والحاسد والمرصود والراصد، والأحمر والأسود، والوالد والولد، وكم عطلوا حدود الله، وأهلكوا كل ورع أواه، مع حمل أصارهم علوا سرر المسرة، وكسروا عررة المغرة، ودرسوا أركان حصاد الأرواح، وصدور عدم الصلاح، وحسن صدمة الحمام وصلصلة صوارم السمام، وهدد حواس الأمال، ومما راسد ماس (117) الأعمال الأهم سادم الأهم للمحارم صادم الا صدور معلومة الورع، الا مدامع هاملة لوصول الهلع، ما ملك الا ملك ودمر وأهلك، وما أصر الا وسدم وهدم وعدم، وما صال الا وأصل وحمل وحصل. الله الله أهل الحلوم والعمارة والعلوم الام اضراح (118) دواء المراهم. ومصاهرة وداد المرح والمكارم وعدم الوله مع درار الصحة وحصول اللهو مع عدم السحة، أما السام داهمكم والسام واردكم، أما الكمد عاصركم والدرك أبتركم، أما الرمس مصدركم، والمطلع مسدمكم، أما الحسرة مصمدكم، والطامة موعدكم أما دار المصر الموصدة المستعرة والملحدة الحطمة المدمرة مأكله السمام، وعلة المهل والكلام، مع عمدة ممدودة، وحرس مهدودة، ومهاو مكمدة، ودراع مرددة، وسعر مسودة، وسموم ممهدة، وأرواح مسدومة ورؤوس محطومة، ألا رحم الله امرءا عمل عملا صالحا وملك هواه ولا سار سارحا وحسم أصول اصراره وأصلح روعه مع كل أسراره ودرس عدة العداوة والكدور ودرس أسطر العدل والسرور، وأمسك سلم السلامة لصعود محل السعادة، وصد مداد الدواء لعلوا علا الارادة، وملك عمله الستور والدلالة والأسطر، والرسالة وسرح آماء، الأموال، وطمس أسماء الآمال، ولا صدعه راح الدراهم، وسلسال المجارم، ولا دهمه السام والملل ولا هاله العدم وكثرة الدول، ولا سادة ملغ زال الردى وطلوع عدو الاهداء آها لها عدوة كمدها واصل، وكدرها حاصل، لا مرد لها الا سل صمصام الحكم، وعلى حسوة الرحمة والسلم عمر الله عمركم، وأرسى أصلكم، وأطال صدركم ودمر أعداءكم، وكسر أعدامكم، وأدام دولة امامكم وكلمة حكامكم، وأدار لكم رحى الأحكام، وملككم أهل العلم والأحلام، وأحلكم دار السعادة والسلام،
وهو الراحم لكل الاسلام.
(117) كلمة غامضة
(118) اضراح: رمي الشيء والقاؤه.
10271