الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩٠له من الأجر كمن صام سنة وقام ليلها، وهو من ثلاث بقين من رجب، وهو اليوم الذي بعث فيه نبينا محمد» (66). ومن حديث آخر: «فاذا جاء وقت افطار الصائم كان صائما فرضا أو تطوعا، يقول عند افطاره: بسم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، سبحانك وبحمدك ربنا تقبل منا انك أنت
السميع العليم» (67).
فصل
6
الله، اللهم
ومن حديث آخر عنه من طريق سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استهل رجب: «ياسلمان ما من مؤمن ولا مؤمنة يصلي في هذا الشهر ثلاثين ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلاث مرات، وقُل يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (68) ثلاث مرات، الا محى الله عنه ذنوبه، وأعطي من الأجر كمن صام الشهر كله، وكان من المصلين الى السنة المقبلة، فرفع له كل يوم عمل شهيد من شهداء بدر، وكتب له بصيام كل يوم عبادة سنة، ورفع له ألف درجة، ومن صلى هذه الصلاة أنجاه الله من النار وأوجب له الجنة وكان في جوار الله سبحانه وتعالى، أخبرني بذلك جبريل عليه السلام، قال سلمان: فقلت يارسول الله متى أصليها؟ قال تصلي في أوله عشر ركعات والقراءة ماوصف من قبل، فاذا سلمت ورفعت يدك وقلت لا اله الا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، ثم امسح بهما وجهك، وصل في وسط الشهر عشر ركعات والقراءة كذلك، فاذا سلمت رفعت يدك الى السماء وقلت: لا اله الا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لايموت، وهو على كل شيء قدير، الها واحدا صمدا فردا وترا، لم يتخذ صاحبة ولا ولادا، ثم تمسح بها على وجهك، وصل آخر الشهر عشر ركعات تفعل في القراءة ماسلف من قبل، فاذا سلمت رفعت بيديك الى السماء وقلت: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لايموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ثم امسح
(66) أورده الهندي: كنز العمال 35169 ابن حجر: تبيين العجب 58 (67) أخرجه أبو داود،2398، وأورده الكثيرون، انظر موسوعة أطراف الحديث 249/ 2. (68) سورة الكافرون: 1.
- 690 -