الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦٣فلان الفلاني، فاذا عزم على التلبية، قال: لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك إن الحمد والملك لك، لبيك بحجة عن فلان بن فلان الفلاني تمامها وبلاغها عليك ونيته في الطواف والزيارة عن الهالك، اللهم واعتقادي أني أطوف بيتك الحرام هذا سبعة أشواط من الحجر الى الحجر طواف الزيارة الفريضة عن الهالك فلان بن فلان الفلاني، ويقول عند السعي: اللهم نيتي واعتقادي أني أسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط من الصفا الى المرة، ومن المروة الى الصفا، وأن أختم بالمروة في السابع عن الهالك فلان بن فلان الفلاني، وفي الوقوف بعرفات يقول: اللهم نيتي واعتقادي أني أقف بعرفات الى غروب الشمس عن الهالك فلان بن فلان الفلاني أداء عما لزمه من فرض الحج، وفي رمي الجمار يقول: اللهم نيتي واعتقادي أن أرمي هذه المرة سبع حصيات أداء عما لزم الهالك فلان بن فلان الفلاني من رميها واذا أراد الخروج الى زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، عن الهالك فلان بن فلان الفلاني، واذا أراد أن يدخل الى قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم من باب السلام يقول: اللهم نيتي واعتقادي أني أحرم احرام الزيارة لقبر النبي، عن الهالك فلان بن فلان الفلاني أن أزور قبر نبيه محمد، وأسلم له عليه وعلى صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب (رضي الله عنهما، وعلي أن أفعل في هذه الزيارة عنه ما يفعله الزائرون.
فصل
وعنه (رضي الله عنه: ولا أعلم شيئا من الأدعية يفسد بتركه الحج. وأما ركعتا الطواف في طواف الفريضة فنقول: أنهما سنة، وأرجو قولا أنهما فرض والنية فيها، يقول: أصلي الله تعالى ركعتي الفجر طواف الزيارة الواجبتين على آداء لما لزمني طاعة الله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يصليهما بعد صلاة العصر ولا بعد صلاة الفجر حتى تغرب الشمس وتطلع، ولا عند استواء الشمس في كبد السماء في منتهى الحر، في الوقت الذي لاتجوز فيه
الصلاة، والله أعلم.
فصل
ومنه (رحمه الله) ومن خاف فوت الحج وأهل بحجة ولما قضى الحجة اعتمر أنه يجزيه ذلك ولو على قول من جعلها فريضة، أعني العمرة، والله أعلم. وأما يوم التروية فهو يوم سابع من شهر الحج ويوم التلبية يوم
- 763 -