فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧

الحرس نهاراً فهو ما يمكن أن يطلع عليه الشهود، والله أعلم.

الشيء

قال المؤلف: أما قوله الحرس هم الحراس وهو جمع حارس يقال حرس حراسة معناه إذا تضمن بحفظه وهو بفتح راء الماضي وضمه من المستقبل. رجع.

فصل

ومنه إليه رحمهما الله: وفلج اسمه بو منخرين أو بو منين أيكون هذا الإسم علماً أو كنية؟ وإذا كان علما، أيكون على حالته في الرفع والجر والنصب؟ الجواب وبالله التوفيق: عندي أنه كلها ثبت (199) له إسم يختص به دون مثاله، فهو عندي علم له ولا يغيره الإعراب عما هو به وليس هو مثل الكنيات (200)، في الأسماء الستة لأنه يقول: بعت كذا وكذا من ماء فلج بومنين، ولا يقول من فلج أبي منين، والله أعلم.

قلت له: وفي رجل جاء إلى الوالي وقال له: اكتب كل حق لي في هذه الورقة بن فلان الفلاني، وكان الوالي لا يعرف ذلك الرجل، أيكتب له إذا أتى بشهود ويعرفون (201) إسمه، أم يحتاج إلى صحة الحق المكتوب، في تلك الورقة أنه

الفلان

له (202)؟

أنه

هو

هو

قال: يعجبني في مثل هذا أن لا يُحيل الحق إلى غيره، إلا إذا شهدت له بينة عادلة المنسوب في هذه الورقة، إذا كان لا يعرفه من قبل، أو شهدت له شهرة لا يرتاب فيها، ولا يخالجه فيها شك على قول من يقول إن الحاكم يحكم بعلمه. قلت له: وإذا قال له اكتب إقراري بربع مالي الفلاني أصلا، وكان المال متقدم فيه بيع خيار، أيكتب له ذلك أم لا؟ أرأيت إذا كان الوالي لم يعلم فيه بيع خيار، ثم علم من بعد، أيرجع عن كتابته أم لا؟ قال: إذا كان عالماً به لم يعجبني أن يكتب له إقراره فيه، وإن لم يكن عالماً، وعلم بعدما كتب فليس عليه عندي بأس، وليس عليه عندي إعلام المشتري بذلك، والله

أعلم.

(199) الصواب: أن كل ما ثبت. (200) الأفصح أن يقول: الكنى. (201) الصواب: يعرفون، بدون واو.

(202) الصواب: أنه له.

TV -