معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

حرف السين

0343

وما بعد ذا فهو الطلاق معلّقا بإن وإذا في غير وطئ فحرّرا كان سرتِ قصدا للجوار فطالق كذاك إذا جاوزت في السير «بوشرا» فإن فعلت صارت بذلك طالقا وراجعت في الرجعي والله فاشكرا ودينك لا يحمله غيرك مطلقا أكان أبا أم كان إبنك عنترا فلا تزرن النفس وزرا لغيرها أتانا به نص الكتاب مسطرا وأدب فتى يأتي المناكر معلنا بها تتلق النصر من ربك انبرى وشرد به شرق البلاد وغربها متي عاث إفسادا جزاء تقرّرا ودونك عبد الله سمط جواهر من الدرّ والمرجان أغلا وأطهرا فصن حسنها من كل عاش وغاشم لترقى بها في سلم العلم مظهرا وصل على ختم الهداة نبينا أبي القاسم الآتي بشيرا ومنذرا وآل وصحب بلغوا الدين كاملا لقد رضي الرحمن عنهم وبشرا

20 شعبان 1404 هـ - 5/ 21/ 1984

توفي رحم الله ظهر الإثنين 2 ربيع حياة كريمة صالحة راضية مرضية.

الثان

1438 هـ الموافق 1 يناير 2016 م بعد

فغسل وكفّن في بيته بالوادي الكبير من العاصمة، وحمل نعشه إلى بلده

(نخل)، وحضر جنازته جمع غفير من العلماء والقضاة والدعاة والطلبة والأعيان والناس، وفي مقدمتهم شيخنا العلّامة أحمد. بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة حفظه ورعاه وعافاه الرجل الوفي الصبور الشكور الذي لم يمنعه ظرفه الصحي من الحضور، وأمّ الناس لصلاة الجنازة في جامع نخل، ولما كنا في الجامع ننتظر وصول الجنازة من العاصمة جاء أحد الصالحين وأخبرنا أنه كان زائرا للشيخ سعيد اليوم في بيته حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا ومعه أحد أبنائه قال: ووجدنا المصحف في يديه يقرأ القرآن الكريم، فسلّمنا عليه، وسألنا عن أحوالنا كالعادة، وقال: أحسّ بدنو الأجل، ورأينا وجهه بهيا منيرا، وتناولنا معه القهوة، ثم سأل: هل رأيتم رؤيا كعادته عندما نزوره، فقال ابني: