معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

3440

معجم القضاة العمانيين / جا

نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عنك ويدعو لك، فاستبشر الشيخ بالرؤيا،

وخرجنا من عنده.

قلت: نعم هذه البشرى للمؤمنين، كما قال تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي عن وفاته كيف كانت؟ فقيل لي: إنه قبيل الظهر

#

الحَيَوةِ الدُّنْيَا، وقد سألت. أراد من. . من معه في البيت أن يعطوه غداءه، فقال: لا أريد، أحس بدنو الأجل، فوضعوه على السرير لينام وبعد وقت قصير جاؤا إليه فوجدوه فارق الحياة. ما ألطفها من ميتة، وما أسعدها من لحظات، فيها يلقى المرء الصالح ربه وهو راض عنه بعفوه ومغفرته وفضله إنّ موت العلماء ثلمة لا تسد، و فراغ كبير، ونقص عظيم، ولكن هيهات البقاء، فالله يقول لنبيه الكريم: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّسْتُونَ).

رحم الله شيخنا سعيد بن خلف وأكرم نزله، وجمعنا به في مستقر رحمته. وأنا أكتب هذه السطور عن حياته أرسل إلي الأديب الكاتب الشيخ حمود بن سالم بن حمود السيابي من همبورج بألمانيا مقالة في هذا الحدث الجلل، فرأيت تضمينها وإلحاقها بما كتبت لأنها كلمة قوية المبنى، بليغة

المعنى.

من وادي ميزاب إلى باب الظفور في المحشر النخلي

بقلم: حمود بن سالم السيابي

لم تكن (شاذون وحدها في المقبرة، كانت عمان كلها في زعفران

المكان.

وكان وادي ميزاب في المحشر النخلي يسكب مياهه وعمائمه وأقلامه وكتبه ليرفد الثوّارة وفلجي «كبه» و «الصاروج».

وكان جبل نفوسة المثقل بالجناوني والباروني ويحي معمّر يطأطئ لذرى