الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨16
معجم القضاة العمانيين / ج 2
وهذا عهد الإمام له في ذلك:
«بسم
الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
قد أقمت الشيخ عامر بن خميس وجعلته نائبًا عني وأجزت له ما يجوز أن أجيزه له من فصل الأحكام والنظر في مصالح الإسلام وجعلت فرائض العسكر في يده وألزمتهم طاعته، وكذا ألزمت أهل الديار طاعته ما أطاع الله وجعلت له أن يعطى من بيت مال المسلمين على نظره واجتهاده لمصالح المسلمين من جلب نفع أو دفع ضرّ عنهم وحررت هذا وأنا إمام المسلمين محمد بيدي يوم
22 الحجة سنة 1342.
وهذا عهده له في إقامة صلاة الجمعة في نزوى وغير ذلك من الأمور التي
أنابه فيها:
بسم
الله الرحمن الرحيم.
وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله.
قد جعلت الشيخ عامر بن خميس المالكي نائبا عني في إقامة صلاة الجمعة بنزوى وفي إنفاذ الأحكام وتعزير أهل الجنايات وأجزت له كل ما يجوز لي أن أجيزه له من إجراء النفقات وتزويج من لا وليَّ لها بالمصر وتطليق من عجز زوجها عن إنفاقها إن طلبت ذلك وغير ذلك مما كان إلى الولاة والقضاة وقد ألزمت أهل الديار طاعته العسكر مساعدته
وجميع
مرجعه
ومناصحته كما ألزمته هو النصح للمسلمين والإجتهاد والله أسأله لي ولهم الإعانة والتسديد وحررته بيدي وأنا إمام المسلمين محمد بن عبد الله».
وقد أشار إلى ذلك الشيخ محمد بن شامس البطاشي حيث قال: و عام ستة وأربعينا ذاق الردى وشرب المنونا نجل خميس عامرا مكرما وكان هذا من فحول العلما