معجم القضاة العمانيين عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

حرف المين

19

الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّلِحِينَ، ووصل رأسه الفراش ولحق بربه.

وحزن المصر عليه حزنا شديدا وكتبت عنه رسائل النعي ومنها رسالة

كتبها الشيخ العلامة سعيد بن ناصر الكندي ومنها (انهد طود العلم ومصباح الظلم ونبراس السالكين، فريد الدهر وقطب المصر، صاحب التصانيف المفيدة والتأليفات العديدة، والرأي القوي والعقل الوضيء العلّامة القاضي للإمام محمد بن عبد الله الخليلي الشيخ عامر بن خميس بن مسعود المالكي نعم الله .. ).

وهذه رسالة كتبها الشيخ المجاهد الليبي سليمان بن عبد الله الباروني عندما كان في عُمان يخبر أصدقاءه عن موت الشيخ عامر: (الإمام أعزه الله في نزوى مشمولا بالصحة والعافية وقد رزئ الإسلام عامة وعُمان والمذهب خاصة بوفاة علّامة. عصره قاضي الإمام الشيخ عامر بن خميس، ذي التصانيف والتحقيق، صاحب الأرجوزة العظيمة الجامعة البالغة مائة ألف بيت، فرحمه الله رحمة واسعة، وقد ارتجّت عُمان وأغلقت أغلب الأسواق في كل الجهات بمصابه لكن لا راد لقضاء الله).

كما رثاه عدد من الشعراء منهم الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، الذي رثاه بقصيدتين الأولى منهما قال في مطلعها:

مالدهري بسهمه قد رماني جللًا ليت صرفه قد عناني مالدهري وسادتي وشيوخي وهداتي وقادتي وسناني مالدهري لم يبق فينا شريفا ومنيف الفروع ر-

إلى أن قال:

الجنان

يا أبا مالك عقلت لساني إذ رمتني بنعيك الملوان يا أبا مالك لقد كنت حصني وغياثي عند الحروب العوان