الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤3120
معجم القضاة العمانيين / ج 2
أفلاجهم في بطن الوادي من قديم ولم يقع إنكار إنما وقع الإنكار في هذا الزمان فقط لما كثر التحاسد فكأن ذلك سنّة لديهم، ولو ساغ لأهل ...... إنكارهم تصريج أهل ....... لساغ لأهل ...... منع أهل ....... ذلك، لأن الماء
من
من ...... إلى ....... متصل غير منقطع، هذا ما توصلنا إليه في هذه القضية والله الموفق لإصابة الحق ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا وقد صحبته في معاينة بعض الدعاوى النظرية المستأنفة في ولاية
قريات.
كان مرجعا للقضاة يسألونه ويباحثونه، ويفدون إليه، ويتصلون به هاتفيًا. كتبت بحثا عن حياته الشخصية والقضائية، وهو منشور، ولما أردت الذهاب إلى الأردن لدراسة الماجستير في الجامعة الأردنية عام 1418 هـ / 1998 م | اتصلت به هاتفيا لأودعه فقلت له: إنا ذاهبون إلى الأردن للدراسة، فقال: ماذا تدرسون؟ كتاب النيل للشيخ القطب؟، وذلك لحرصه الشديد على التفقه في الدين ودراسة الشريعة وآثار السلف الصالح، فهو كغيره من مشائخنا لا يعيرون اهتماما دراسة الشهادات ولا ألقابها، فهم بقية السلف وآثار الرعيل الأول، الله، ووفقنا لخطو آثارهم الحميدة
رحمهم
ومواطئهم السديدة.
وفاته:
لطالما ردّد الشيخ محمد بن شامس مرارًا عديدة هذين البيتين من شعره.
لاهم أسألك الشهادة إن دنا آن انقضا أجلي وحُم مماتي فأموت في كرم كموت أئمتي بلج ومرداس وذي الثفنات ثم يستدرك ويقول لم يشأ الله لنا نيل الشهادة فنموت في الجهاد، حتى يكون موتا كموت بلج ومرداس وذي الثفنات ويعلم الله أنا جاهدنا وطلبنا الموت في سبيله ولكن فلا أقل أن نسأل الله
من
حسن
الخاتمة.