الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ١٥٠1- أن عدد الذين انفصلوا من جيش الإمام علي -كرم الله وجهه- يفوق العشرة آلاف من القراء الفقهاء الدارسين للكتاب العزيز والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم.
2- الأسباب التي بدأت بها حرب صفين - وهي اخضاع أهل الشام لأمر الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه- لم تزل قائمة وقت قبول التحكيم من قِبَل الإمام علي كرم الله وجهه لهذا رفض أهل النهروان الحكومة من أساسها، وهذا يظهر من قولهم: ".. فرجعوا وقالوا نسير على ما جئنا فإن قبل علي القضية قاتلنا على ما قاتلنا يوم صفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى بلغوا النهروان.."
3- بعد نهاية حرب النهروان ظهر الحزن على أصحاب الإمام علي -كرم الله وجهه- وذرفت عينه دموعاً على اتهامهم له بإغراره لهم من إخوانهم، ويتضح ذلك من قول الراوي: ".. قال بعضهم غرنا ابن أبي طالب من إخواننا حتى قتلناهم قال فدمعت عين علي.. "
4- أن هناك فرقة انفصلت عن أهل النهروان فأخذت تهدّ الناس قتلاً، فما كان من أهل النهر إلا أن نابذوهم ودعوا عليهم بالويل. ويتضح ذلك من قول الراوي : ".. فافترقت منهم فرقة فجعلوا يهدون الناس قتلاً قال لهم أصحابهم ويلكم ما على هذا فارقنا علياً فبلغ علياً أمرهم فقام فخطب الناس فقال ما ترون أنسير إلى أهل الشام أم نرجع إلى هؤلاء الذين خلفوا إلى ذراريكم قالوا بل نرجع إليهم.."
شخصية ذي الثدية