الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ٢١٢" حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة منصرفه من حنين وفي ثوب بلال فضة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبض منها يعطي الناس فقال يا محمد اعدل قال ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق فقال معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية".
أخرج الإمام مسلم(1) وابن ماجة(2) هذه الرواية من طريق أبي الزبير "عن" جابر
- أبو الزبير : هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم
"… وقال عبدالله بن أحمد : قال أبي : كان أيوب يقول : حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير أبو الزبير قلت لأبي يضعفه؟ قال نعم. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير أي كأنه يضعفه. وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز قال لي شعبة تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي؟ وقال نعيم بن حماد سمعت هشيماً يقول سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه.. وقال محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء قلت لشعبة ما لك تركت حديث أبي الزبير قال رأيته يزن ويسترجح في الميزان وقال يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي يقول أبو الزبير يحتاج إلى دعامة.. وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي الزبير فقال : يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من سفيان..
(1) المنهاج - شرح صحيح مسلم بن الحجاج -، الحديث : 2446 و2447، م 4 ج7 / ص159 -160
(2) سنن ابن ماجة، الحديث : 172، ج1 / ص61