الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ٤٢1 - ".. ومن ثم فنحن لا نستطيع إغفال أو إهمال ما كتبه رجال المقالات وكتاب الملل والنحل والأهواء عن الإباضية، لأننا إن أغفلنا ما دونوه على هذا المذهب تحت دعوى أنهم لم يتحروا الدقة فإن الدعوى نفسها ستنصرف على كل ما كتبوه عن الفرق الأخرى، وهذا ما لم يقل به منصف،.. وإلا فإن منهج الطعن في الرواة والكتاب السابقين وخاصة أولئك الذين عاشوا عصر المدونات والموسوعات الإسلامية في التاريخ والعقائد والحديث والتفسير وغيرها من علوم الإسلام يصبح هو القاعدة "(1) .
2 - وقال أيضاً: ".. لا نستطيع إهمال ما سجله هؤلاء الكتاب [ كتاب الفرق والمقالات ] وغالبيتهم فيما نعتقد تحرى الدقة والتثبت.."(2)
3 - وقال أيضاً: ".. وخاصة أولئك الذين دونوا المصادر الأمهات لتراث المسلمين بمختلف اتجاهاتهم، ناهيك عن أن تجريح منهجهم برفضه أو التشكيك في صحته قد يتناول حكم بعض العلماء الأئمة على العناصر الأولى التي قادت الخوارج.."(3)
4 - وقال أيضاً: " كما أوضحنا أن إهمال أئمة الإباضية لتراث علماء التاريخ والسيرة والتراجم فضلاً عن رجال الحديث وإغفال منهج أئمة كتاب المقالات المسلمين(4) والدعوة إلى اعتقاد المذهب من مقولات الإباضيين فقط مما يتنافى ومنهج البحث العلمي(5) .."(6)
5 - وقال أيضاً: ".. فلم نجد مبرراً للدعوى الإباضية التي تقول بتخطئة كتاب المقالات وإهمال ما دونوه على الإباضية.."(7)
(1) الإباضية عقيدة ومذهباً، ص 70 -71
(2) المرجع السابق، ص 48
(3) المرجع السابق، ص 48
(4) هذا هو عين الافتراء والكذب على أئمة الإباضية. فالإباضية لا يهملون كتب أحد من المسلمين، بل يأخذون الحق من أي مصدر كان ويتركون الباطل ولو جاء به من يجلونه ويحترمونه.
(5) على هذا الدكتور وغيره من الذين يتجنون على المنهج العلمي تعلم أسسه وقواعده قبل أن يظهروا فضائح جهلهم به.
(6) المرجع السابق، ص 147
(7) المرجع السابق، ص 170