الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ٧٣وكتب معاوية إلى عثمان : إنه قدم عليّ أقوام ليست لهم عقول ولا أديان، أثقلهم الإسلام، وأضجرهم العدل ؛ لا يريدون الله بشيء، ولا يتكلمون بحجة ؛ وإنما همهم الفتنة وأموال أهل الذمة ؛ والله مبتليهم ومختبرهم،ثم فاضحهم ومخزيهم ؛ … فإنهم ليسوا الأكثر من شغب أو نكير(1) ."(2)
"(3) اجتمع نفر بالكوفة - يطعنون على عثمان - من أشراف أهل العراق : مالك بن الحارث الأشتر، وثابت بن قيس(4) ، وكميل بن زياد النخعي، وزيد بن صوحان العبدي(5) ، وجندب بن زهير الغامدي(6) ، وجندب بن كعب الازدي(7) ، وعروة بن الجعد(8) ، وعمرو بن الحَمِق الخزاعي(9) . فكتب سعيد بن العاص إلى عثمان يخبره بأمرهم، فكتب إليه أن سيِّرهم إلى الشام وألزمهم الدروب."(10)
"(11) … وخلت الكوفة من الرؤساء إلا منزعاً أو مفتوناً. فخرج يزيد بن قيس(12) وهو يريد خَلْع عثمان، فدخل المسجد، فجلس فيه، وثاب إليه الذين كان ابن السوداء يكاتبهم … "(13)
(1) هكذا صور الكذابون أهل الفضل لا لشىء إلا لأنهم وقفوا في وجه سياسة بني أمية.
(2) المصدر السابق، ج2/ص635-636
(3) سند هذه الرواية هو : " قال محمد بن عمر : حدثني عيسى بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق الهمداني، قال: اجتمع نفر.."
(4) انظر ص 123
(5) انظر ص 128
(6) انظر ص 123
(7) انظر ص 124
(8) انظر ص 131
(9) انظر ص 134
(10) المصدر السابق، ج2 / ص639
(11) سند هذه الرواية هو : " مما كتب إلي به السري، عن شعيب، عن سيف، عن المستنير بن يزيد، عن قيس بن يزيد النخعي.."
(12) انظر ص 138
(13) المصدر السابق، ج2 / ص641