الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ٧٧

واشتد [ يقصد الإمام علياً كرم الله وجهه] على قريش ؛ وحال بينهم وبين الخروج على حالٍ، وإنما هيّجه على ذلك هرب بني أمية. وتفرق القوم ؛ وبعضهم يقول : والله لئن ازداد الأمر لا قدرنا على انتصار من هؤلاء الأشرار ؛ لَتركُ هذا إلى ما قال علي أمثل. وبعضهم يقول : نقضي الذي علينا ولا نؤخّره، ووالله إن علياً لمستغنٍ برأيه وأمره عنا، ولا نراه إلاّ سيكون على قريش أشد من غيره. فذُكر ذلك لعلي فقام فحمد الله وأثنى عليه.. ونادى : برئت الذمة من عبدٍ لم يرجع إلى مواليه. فتذامرت السبئية والأعراب … . "(1)

"(2) .. خرج علي في اليوم الثالث على الناس، [ فقال ] : يا أيها الناس، أخرجوا عنكم الأعراب. وقال يا معشر الأعراب، الحقوا بمياهكم. فأبت السبئية وأطاعهم الأعراب. ودخل عليٌّ بيته ودخل عليه طلحة والزبير وعدة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : دونكم ثأركم فاقتلوهم، فقالوا : عَشوا عن ذلك، قال : هم والله بعد اليوم أعشى وآبى.. "(3)

"(4) .. لما جاءت وفود أهل البصرة إلى أهل الكوفة ورجع القعقاع من عند أم المؤمنين وطلحة والزبير بمثل رأيهم، جمع علي الناس، ثم قام على الغرائر، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - …"

(1) المصدر السابق، ج2 / ص702

(2) سند هذه الرواية هو: " وكتب إلي السري عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة، قالا:.."

(3) المصدر السابق، ج2 / ص702

(4) سند هذه الرواية هو: " كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة، قالا:.."

٧٧ / ٢٦٤