القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٠علاقته
بهم
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
بعد خطبة أبي حمزة طيبه وجيده. أما ما روي عنه في شأنهم
فليس ذلك من قوله على الراجح.
- يشترك الإباضية والمالكية في الكثير من مناطق النفوذ والانتشار، وقد وفر ذلك بينهم نوعًا من الاحتكاك العلمي والسياسي، بيد أن الغالب على أسباب انتشار المالكية هو العامل السياسي.
4 - يتميز المذهب المالكي بكثرة الأصول وقواعد الاستنباطات ويعود ذلك إلى عدم توفر قواعد محددة عن الإمام مالك وإنما غالب قواعد المالكية مستنبطة من أقضيته وفتاويه، كما أن كثرة المنافسة للمالكية من المذاهب الأخرى ولد الحاجة إلى زيادة طابع الهوية من خلال استقلالية الأصول وكثرة جزئياتها. بينما لم يتوفر ذلك للإباضية. وفي الفصل القادم سوف نتناول هذا بشيء من التفصيل بحول الله تعالى.
١٢٠ / ٩٧٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.