القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٠الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
إليه، بل هي من تفسير تلميذه ابن القاسم، وهو أشبه بالاجتهاد في تصنيف أهل الأهواء عند تلاميذ الإمام.
تصنيف الإباضية من الخوارج في كتب المالكية هو الذي جرَّ الحكم عليهم بمثل الحكم على الخوارج عموما، ويبدو من خلال تلك الأحكام أنه لم تتوفر لدى المالكية فرصة الاطلاع جيدا على حقيقة الإباضية الأصل.
6 - لا تظهر علاقة تاريخية وعلمية بين إباضية المشرق والمالكية سوى في نصين الأول في مقولة الإمام مالك عن خطبة أبي حمزة الإباضي وهي إيجابيه والثانية عند إباضية عُمان وزيارتهم للإمام مالك في المدينة وهي إيجابية كذلك.
- يتفق الإباضية والمالكية في الكثير من الأصول والمصادر ويختلفون في القليل منها على مستوى أصل واحد هو عمل أهل المدينة، وبعض التطبيقات الجزئية للمصادر.
٢١٠ / ٩٧٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.