القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩خاتمة الفصل
يتضح من خلال هذا الفصل أن العلاقة بين المذهبين يتسم غالبها بالهدوء والاستقرار، وغياب الأجواء العلمية بطريقه الأخذ والرد، والنقاط التالية ستوضح المراد.
1 - غالب مناطق الاحتكاك العلمي والسياسي بين الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي، وقد تبدى في أشكاله السياسية أكثر من
العلمية.
2 - يشيع جو من التسامح بين المذهبين على مستوى تبادل السفراء السياسيين والعلماء والتلاميذ، وعلى مستوى إقامة حلقات العلم ودور العبادة كل في منطقة نفوذ الآخر.
3 - سبب انتشار فرقة النكارية المتسمية بالمذهب الإباضي كثيرًا من الإشكالات في تفسير مقالات مالكية الغرب الإسلامي في حق الإباضية، حيث تتجه غالب نصوصهم المتشددة في حق الإباضية النكار. وقد ساعدت عزلة الإباضية الوهبية على توفير الأرضية لتلك الأقوال؛ حيث لا يظهر في الساحة إلا النكار.
4 - المقولة التي نسبت إلى الإمام مالك عن الإباضية لا تعود بالتحقيق