القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤344
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
خرجت أربع مسائل من المختصر عن دائرة ما عليه العمل في المذهب؛ فإن جملة مسائل أخرى استقر رأي علماء القرون الأخيرة بعد ابن وضاح على العمل بخلافها أيضًا، وقد أشرت إليها ضمن التحقيق وها هي مجموعة مع مقارنتها بالفقه المالكي من حيث التوافق والاختلاف:
1
رأي أبي الحسن رأي ابن أبي زيد
الملاحظات
ولا يصلى خلف من - وإن شئت قنت قبل الركوع رسالة القيرواني يقنت في الصلاة إذا بعد تمام القراءة والقنوت (ص 29) علم ذلك منه. اللهم إنا نستعينك
ونستغفرك ونؤمن بك
ونتوكل عليك ونخنع لك
ونخلع ونترك من يكفرك
اللهُم إياك نعبد ولك نصلي
ونسجد وإليك نسعى ونحفد
نرجو رحمتك ونخاف
عذابك الجد إن عذابك
بالكافرين ملحق
ولا خلف من يقول من يقول - فإذا قلت وَلَا الضَّالِينَ (رسالة القيرواني
في الصلاة وَلَا فقل: آمين إن كنت وحدك أو | (ص 27) الضالين) «آمين». خلف إمام، وتخفيها،
ولا يقولها الإمام فيما جهر
فيه ويقولها فيما أسر فيه.