الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

358

الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي

خلال

حرفا معينا، ثم اختيار أقرب الألفاظ إلى المعنى والسياق من النسخ نفسها، بحيث اختار أفضل الجمل من النسخ فأثبتها في المتن

مما أتوخى أنه نص المؤلف مع مبالغتي في المقارنة والتحري مع اعتمادي النسخة المغربية النسخة الأصل إلا أن بعض ألفاظها يكون أقل مستوى من لفظ النسخ المشرقية الثلاث؛ فأختار الأفضل.

2 - رتبت بعض المسائل وهي قليلة، بحيث وضعت كل مسألة في بابها، كما أنني قسمت بعض الفقرات الطويلة إلى أبواب مستقلة تجمعها وحدة

-

موضوعية، وقمت أيضًا باختيار أفضل التبويب في النسخ المعتمدة.

لم أتدخل في النصوص، وعند الحاجة إلى ذلك أستخدم المعكوفين [ … ] وأيضا عند الإشارة إلى اختلاف النسخ أو الزيادة أو التصرف، مع الإحالة إلى الهامش في كل ذلك.

4 - خرجت الآيات الكريمة مع إكمال بعض الآيات لكون بداية الآية أو نهايتها قريبة، وأشرت إلى اسم الآية ورقمها.

ه - خرجت الأحاديث الشريفة وذلك بذكر بعض كتب الحديث التي أوردت الحديث مع الحرص على البحث عن أقرب لفظ له إن اختلفت الألفاظ، وبدأت غالبًا بمسند الإمام الربيع؛ لأنه المصدر الإباضي الوحيد في الحديث وكثيرًا ما يعود اللفظ إلى رواياته، وثنيت بموطأ الإمام مالك على اعتبار الشبه الشديد بين الموطأ ومسند الربيع، ثم

-

بالبخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وغيرهم.

أشرت في معظم الأحاديث إلى درجة صحتها حسب ما قرره علماء الحديث مع محاولة البحث في مصادر كثيرة لمعرفة المزيد من الكلام الذي قيل في الحديث الواحد. كما نوهت بخلط المتون الذي وقع