الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

خاتمة عامة

م غروب

فيضه وكل حف منسلى أو غيرى الراجل بهو الى الجلد وليس لصاحبة اخذه حتى يجل الحبله ويقبضه فإن حل الليل مانده جايزاكا يا زلمات المين وعليه حق الى الجل فقه على الراجل بموت الميت كان المال معروف والدين وليس لورثة الالما دخل على الانين وموت الذي عليه الحق قد انقض ملكة والمال ليس يلك لاصحاب الديون الا لأبعد ان يقبض والورثة

ممنومون بهنالك قلنا يحل وبايز قبضه بوت الميت وفد فيل السلب بالانقلاب وقع فيل يضيع الورثة له عميلا ملتا يسبعه إلى أجله. ثم يفيض الورثة المال وعلى مات وله مال على الناس الى أجلهم يكن للدور ه اخذ محتى يجل أجله كان ذالك تحول الهم والحزام السمنة ومن كان عليه وتيں مخمراه خامز وابر المضمون عنه القليلة الحنا و ابرا الخام ومات الظمة يرجع يجع على من إبراء بشي منا ذالك

جعه على المضمون هندي على

وعلمهاجر خرج من منزله متعه اجر سمين بالالحارة مع السعر وجاوز العمران حلاصلاء السعر حتى يرجع باداريع بهو على صلاة السعر حتى الله يدخل عمران بلع، والعمران هوا تحال النحل والمنازل واما الزراعة هلا يلتقت اليها وفه رويه عن رسول الهلاله عليه وسلم لنه علنا خدا خرج من المدينة بابا او غازيا صلاصلاة السعر و متين الصلاة المغرب بانها ثلاث ركعات والسعر والحضر كا نقصان جيها والمسافر يغربيه الصلاة ما يفر المقيم ولا يجوز للمسل جران يعلى صلاة الحضر وهو سلجر بان هلايو السعر تاب ار ماركات بعليه البال كان العرض عليه و السفر وكستان وصلاة العصر والعمر وصلاة الفجر وصلاة العشاء الآخر ومن شاحلاة أو نام عنها وهو يا بلدة وذكرواية السعر ملا ما صلاة البر ركتين واز صبحت عليه مان پرونده بارام از دست ها پاسجرداب ها تماما كما لزمته وأن جسد عليه صلاة و سعر ما را از بدنها و بلي صلاها همة المجربة ثلج، واز نام تمنى صلاة أو نسيها بالسعر في عز الكيوف عاريه بلد ابنها ما ما جلا

الصفحة الأخيرة من النسخة الأصل، ويظهر هنا استدراك الناسخ لأبواب من كتاب الصلاة، فكتبها في نهاية باب السلف وقد أشار إلى أنه ترك كتابتها هناك بسبب عامل السرعة.

371