الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي

الشياب المعروفة من جنس معلوم نذرع او كول بضعة معلومة الى احل معلوم و السلب بايزه كل شيئ من الاشياء مما يوجد بين ايدينا الناس وكيا ينقطع اذاكان بوزن اوكيل او خرع اوجعة معروفة الراجل منوم هو قبض أيضا من المستلف واكثر القول وفع اختلقوا وشرك القبض وترك واز شرع الك كان عندنا منتقض و السلب والسلف هو انتا بيلي ودم الدراهم ويع الأجلى يتعفان عليه وفجاءت الرواية فى اسلم فليسلم شي معلوم ووزن معلوم الراجل معلوم ومن اشترك فيه السلق

زمكان معلوم انتفض ومن شرط من ارض معلومة بعض الكـ

سلب ومنشرة حمل السلف على المستلف انتفض السلب ومزار تم على مارتين

السلب انتقص المسلم بازهم يعنى للسلف اجل انتفض الساب و من اعطار يا أسلم اله على الناس فاخة والك لنفسه وحبسه على نفسه سلما بليس ذالك بسبع و هو ضانى المات الجمال غير، والسابق منتفض والسلف لا يكون اما من مسلم ومستلب بشرك واجل معلوم ومن صلى يجند من الطعام او غير ملاباحة الأمن ذالك الجنس مازادة غير ذالك الجنس لم يجزيه ولى بر أصاحب السلف من سلعه و من رجع الى راس مال ملايا تدمن غير ما اسلح من ذالك وقع اجازة الك من أجازة والعقيلي السلام بالحق عند محله بايد والعميل از باخع رمنا بما ضمن من الحق و از ضاع الزمن بالحفعل المسبق كان الزمن لم يعنى ايد طلب الحوية هب بها فيه ومن لزمه من الكبلا ضمان حرف وطالبه صاحب الحق هام إن الله ز عنه، فذالك جايز و لطفى يرجع وبلحة من ضمنى عليه مثل ما أعطاعنة باز جان صاحب السلم اللي عليه الحق الى الضبين ورجع اليه الحق با تجرب وزاد بايد به او رجع اليه انها جتنا تحت انتجة بارة الك لله عليه الجو عالم يخر الحوالى المسلم كان الخباز انها مو تابع وكازيح له والخيالة السلف اس له زيادة فصل فيضه وقع فيه بالاختلاب ولا يحل بيع السلم قبل قبضه وا بنا عنه و نوين والفيض منها حبه حتى بحل أمان واذا حلف أم

باب السلف في النسخة الأصل