القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١خاتمة عامة
•
المو على وقبله والي الوان ريم من الذي كان علي الالتقولين. القوالة ملفو اسمها، حولت التي ماذا نقول عن ما كان عليه ماخوذ العمل الدوريج والحكم مضينا يا اخير بين ولي على كون عليه وبالله التوفيقة ما في الديات من
معر و من على إبن عبد الله محمد بن محمود
ما في الديات فى القتل والارسر قال الذي حفظنا وانا رالمسلمين ان القتال على عمل وخلال وشبه العمدة فاما الخطا هو على قال لجان يلا
بصدق الجاني از خطا حتى علم ذلك مسنة عبدا ان حجام له العشيرة والالوافر كل الاكثر قرا بعد دورا المغرب فالاقرب حتى توقف الدين وهى على الرجالا ولا الصبيان والعيل شو و يعطى الجاني كرد من العسيلة. وليته عليه اكثرمر ذ لكرة وان كانتين فقه وذلك کا قصر خارجية
تقوم الحكام العليل ولا نهال عيني، صاف فان المدير مشرفة. نے ماله ولميتراله ان ياخذ النسيلة الى هى ابعد فصيلة
الدنيا الا مربو
وفاة النماء
النسر
??
باندا الحجاجرة بالنسب بينها
حصيلة في غير المحر الذي تجرى فيه تي في نها ذلك وانا انكرت على الفصيلة
وازها مين الي على العينة بنسبة لهم قدية في مالرولي ترين از سال فيستسعى
محطا في التقصر مدة ثلاث سنين كل سنة تلك الراية
وقب المسلمون في العمد ثلاث سنين في هذا العمد فان
عن المنهار الرحال في حال الجاني وجه الخطا
اي
ف الليل عشرون حقة وعشرون بنات نات خاص و عشرون بولبون ذكورا
لي الغلا والرخص فاز از نخست
خدمت واد
مرا دريد العمل من ثلاثة اجزا
كون بنات
تر ولي يهون من الجماع الدم
الدنيا الافرنجد.
381
الشكل (16)
تكملة «باب السلف النسخة (ج)، وفيها يدخل الناسخ بباب الديات والأروش المعروض على الإمام محمد بن محبوب، وهو باب ليس من المختصر كما أوضحنا ذلك سابقاً.