القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦386
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
لاذ الاست و مثلا القرية كاملة ماية من الاملاك وان احمد احدهما أو طبع الحاجب الا خون را ابل امواله والمضاف ادلا ستوصلا ماية والأمل ولكل واجل بصف المدينة الحوار اذا استوصلا ماية من القبل والملحمسون والابل والمرجل مثل ذاكرة والاصابع لكل صبح شده يا عام إلا الابهام إذا فالعب من ثلاثه مفاصل فلما علت ديما ليل وليس انعام الرجل فصل على أن الأصابع من والطابعة التي تقول الى المنطر لها قلت المدينة وثلاثة وثلاثون بعير او ثلث بعير واز نفر و الحاجير لكها قلت الذيد الكرى خان ضلع الليلي و لم يطلع الصفاق منصف دية الخايفة وازادهب السمع فالديه كامله واداده المرية كالملزمان ذهب الجماع وجماع للضاف الرية كان له والذكر انا قطع منه خشفته فما فوق ذلك فالدية كاملة والبيضاف الدية كاملة اذا قطونا والحميات الزية كاملة اذا قطعنا و اخاذهبي العمل فالمدية والمالية والعبلاد اقطعة من سنه وكريل في اعتنابه يقاس على مصرف ديه الحر فكر مي كان فيه ديه لا نصف من اللعبيل اسم علي ذلك ما دور النصف وما كان فوقة اذا كانت التربة كاملة الفقيه شر العميد كلمه و وتحمل المدرب جل و الناس عديدة أو بعمر وعمروة بتعمل قبل فات المصاب وذلك فان عليه القود يصلى عليه وه بها الله كافر وان قبلواحه الذرية فأن عليه عنق بعد مومنه فان الرجل فصيام شهرين متناقعي بوية واللدن ولكن وقتل السيف وبالوقع لو بالسهرا وبالجوز براي محمد محمد از کل قبله خانه بير برال کا بر او نقل به صاغرا او لا نصلي عليد والخط الهندية أزيريل الرجل التو ويصير غيره وهو دية على العشيرة ولا قود فيه ولا قصاص ولا فترات فيد لقال قير قبل بخطا ولا عدوانيا رجل القبر عليه جيل واحمد ود الله فلا دين له ان مات فنيده هو انا القيامة منها حق وفي عمل بها ايمة الغبار و وذلك أن يوجل الرجل قبيلا بين المرتين او من الجناين اور القرية لا يدري وقتله فاما القريات والجبان فانه يلوم ديانا قرب العريس الجنين الحدة ومنظر اها الصالح منهم محمسون رجلا فيجلعون بالله ما قتلنا ولا علمناله قاتلافاذا خالفواق البلدية على جميع أهل القرية وحلف وولم يخلف ووبكل عن اليمين ادى الرية كاملة وليس العمل قتال من فريده ولا بدري و قبله دين الا ان تعرف وقتله فاخذ يده، در الكتاب والحمد لله باد فر الكتاب بصوت الله وحسن توفيقه والصلوة والسلام على خير حلقه محمد واله وسلامة وكان فراقة يوم الاحد المباركة ويوم اب رم بوده است ليالان نقين وبشهر وسيع الاوراسية به زباني سند و ستون سند مجدا الف سنه ويهجرة الرسول صلى الله عليه و وكان فراغ الكتاب على يدي العبد الفقير الحقير المعترف بالتعميرو. بالتصغير الذي بلاد لنفسه وقبل ولا تغير ولا متعال دره ولي محمد صالح بن محمد بن علي ميں مسعود بن گاهي بين ها مسيرين را بصور
بن محمد من عبد العبري ساو الاباضي من هنا نسخة المفصلة
استا فرصت زيد و خوها اين جرايد و عقايد و اوليه الله الحفل والعمل بعهر الامل
لا والموجام و الجيد المحاماة الأحياء
والامـ
اله الا الله و
سال
وسلم
الشكل (20)
وهنا يختم الناسخ المختصر مبينا أنه آخر ما وجد عنه أبيه (أي: محبوب بن الرحيل). وهي زيادة ليست من المختصر.