الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

خاتمة عامة

385

و عليه و

في ذلك الرد عليه في النفقة وان ضاع براس المال

فار جعل المضارب نعمة في

اواب

ه ومن تروج لو

المراة ودفع البها حقه اكل الالوان تجربة بر الاماني الطوار انماتود النصف اذا طلقها قبل الخيانة والتاجريج المسترسل مع ما بيع للماكس كان معي من وجه الرسالة من ابا السيان واولي الاقام وموالي

اوان سبع محمد بع منعي با همين سال خواهم ولا لا والبلع لعباد وکا

قبل ما تجرى به العاد ان هوان سالم إلى المساف شياء

برية اسلامي

الدلم

خميس والطعام معروف بك

في مصاريه اله لمركز لك ان سبع ولا يشتري سيا لنفسه ولا لغيره ولا - السير الماوي لانه الخير في مهنة المضارب بعمل اكله فى الا بالنفقة فان المر لا نفقد حار لم بها الجو ملف الارات والعالارل مارك والعلم والدارسيم إلى المعلوم لالالالالالالالالام الامام علي العام مروري كالعلوم توب اليه الانتبع ما علم الله جماع رب الملا بالدراهم

عم التي للمضارية الآن

ان ذلك حالة بماليد

ولار الجامع الردي المال دراهم والمضاربة واخذ مثلها متاعا او طعاما كان ديكي مج اليه شيا من البراهم معلومابين من الدواب علوم وصفة معريفة وبين والدوار من نور ال الخضارت الملي اريدفاع الأحوارية المارة ولا ينقضره وكذلك اذا اشتري هو م همه فانما التعرف شيالة جيدة شيالة فيه حمه رحمة الشريك م

لم هي ملا عجوز اليه

والزاد المشترى الالمانع ميرا سلام الله ادفع الى القماش كرا و كرا و من

المدير العلامة فداء للأفلامع الحيه والجامعة على التمر فليس على المسترسل الاما الخد من نواز جالليد وقت أخر محاسبه و عوملة قيمة في وقته ية

الوفن

يتفقان عليه مجان

ما تلك القيمة وعليه

سام الثمن في الوقت ومنى عبيدة المرتفعها الفوائد واحد منه في الوقت في بدفع الله ولكل في وقت المحاسبة كلان كل من الخل مري ان مايكون عليه قله الا اريتها في وقته على قيد بل فعها اليه في الوقت مرابيع.

لسر كل عما قد غمر الك مثله فانما كل مثل او فيها هو انا ازاد واس المال كان الربع بينهما على ما كانا تقاط

في يوزن معلوم وصفة معلومة ورد

معرفة من يوم معلوم بنوع من طول اليمين ومعدة معاونة الى الاعلام والا جانوري من الاشيا هما وخلف في الالي الناس و و اذا كان بوزن اوكيل أو جرع وصفة معروفة الي في شروط القبض و تركناه وان شوير

انه من سلم المسلم في بي علوم مرور معلوم الا الاعلام و منو معلوم اور شر و بعض من مكان معلوم شخص و مشروط مرا من معرفة انتقض كل الملف هو شرط علي السالومل الالالالالالالالالالالالالالالالالالا من الملف وارتين في الالالالالالف و شرار الملف اور اقدار و كاك معروف تلوة راس المال علي من المسلم من السالفه وان لم يكن السلف اجل معلوم متعض السلف وأن ساعة والمحضر البدراهم كلى باجوه بلال حتي لا تصل الى عدا معلم المسلم تقصر الملف ال السلف له الناس فاختة وذلك لنفسه و جنبه على فيسه عليك الكل يسلف وهو ضامن لا تعدي في مال غيره والسلف منتقض اذا السلك بكون الا من

بر

الماعليه عبر الا اننام

يخرج مع ماله وليس على المضارب ركوه في ربح و بر المحارب والربع مليادهم وحوا عليها حوا ميل صارت له شر عليه الركوة في ذلك من حميد ولد كانت المطرية بعروضر او في مالا يجوز او ما سيدة فالما روزجة لربه وتلمضارب غناه

الجير غيرة المعولي ويرى صاحب الا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا لا لا لا لا اريد غيرها

أنه لو تلف لم يغمر في هو فيه امين و المعا في ذلك، فإن الكف التجارة وسمها فعليه ضمان ها اتلفو لاريح له و هو صافي عراسي المار يرده الى ايراند ان سعى او تلف فصل ضمنه والنقصت المضارية ووالجربها العبدة تلك الحبار وقد الجارة فكل وراجز والرهن في نشر السلف ينقض السلف و لاكابر الغفيرة في الانتهاء مال اسلم بلاريخ له و هو ضامن لراس المال والما وزيد لربه لانه متعد فيه؟ الحمل هو التحصيل في السلف الحق عند محله جابون والكفيل جايران با خل هنا ما من والحق وان حفله في مينا قد قيل لبي يعرض لان القرص لاتكون الاقرض ومقترض وهواز اتساع الأمر فالح على المتسلف كان الرهن امريكي في بل صاحب الحق في اي هي كافية والقول قول عفران فاران المرمر ذهب فالقول فعلاه وولزمة والحفلاضمان في حق فعالية صاحب الحق

خابي امانده مردراز

مالا مال غيره لرجل وامانة عبدة او مال ليتيم والشريك فان مال وزرا ء و قد قيل لكل باختلاف تركيه وقد ميلان المال لعباد الالالالالالالاليا الامان او اخذوا الذيلم ونزلوا ولبير والتي افعل ناري لو عنده فاكر جابولدان را بالا من من عليه لالالالالالالالالالالالالالف

ير وقيل

غير ذاکر

الشكل (19)

الصفحة التي تتضمن (باب السلف «من النسخة (د).