القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠390
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
الملاحقات
تحب المسالمة وعدم الشقاق ظلت تحتفظ بتراثها بعيدا عن والمضايقات، حتى جاء العصر الحديث فوجد المسلمون أنفسهم أمام كتاب عظيم في الحديث توخى فيه صاحبه الدقة والضبط فانضافت أحاديثه إلى كتب الصحاح المعروفة.
هذا
وله كتاب «آثار الربيع وهو أيضًا في الحديث والفقه دونه عن شيخه ضمام بن السائب عن جابر بن زيد عن الصحابي، وقد قام بتحقيقه الدكتور كهلان الخروصي باللغة الإنجليزية إلا أنه لم يترجم بعد ولم يطبع، ويضم الكتاب الذي رواه عنه تلميذه أبو صفرة عبد الملك ابن صفرة 332 أثرًا في الفقه والحديث، وعند طباعته سيضاف هذا الكتاب أيضًا إلى كتب الصحاح. . موقعه في المدونة
يُعد الإمام الربيع أحد أبرز علماء المدونة الثلاثة الذين اعتمد عليهم أبو غانم اعتمادًا كبيرًا، فكان يقارن بين أقواله وأقوال أبي المؤرج وابن عبد العزيز، وقد بلغت أقواله في المدونة 359 قولا، ويظهر الإمام الربيع في المدونة عالمًا مجتهدا تساند أقواله أقوال أبي عبيدة وقد التقاه أبو غانم في عدد من أبواب المدونة وفي بقية الأبواب صار يروي عنه بواسطة قرينيه
محبوب ووائل.
توثيقه
وثق الإمام الربيع عدد من أئمة الجرح والتعديل، نذكرهم على النحو
التالي:
-
1
ذكره البخاري في كتابه التاريخ الكبير فقال: ربيع بن حبيب: سمع الحسن وابن سيرين روى عن موسى البصري).
(1) التاريخ الكبير (276/ 3).