الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

(10)

بَابَ فِي الطَّهَارَةِ

وَالْفَرْضُ فِي الطَّهَارَةِ الْمَاءُ الطَّاهِرُ، وَالنِّيةُ، وَغَسْلُ الْوَجْهِ، وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ

(2)

إلَى الْمَرَافِقِ، وَمَسْحُ الرَّأْسِ، وَغَسْلُ الْقَدَمَيْنِ وَالسُّنَنُ فِي الْوُضُوءِ ذِكْرُ اسْم اللهِ عِنْدَ الْوُضُوءِ، وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ، وَالْمَضمَضَةُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَمَسْحُ الْأُذُنَيْنِ، وَالِاسْتِنْجَاء إِذَا كَانَ بِهِ أَذًى] (3)، فَهَذِهِ حُدُودُ الْوُضُوءِ.

فَإِذَا أَرَادَ الْوُضُوءِ (4) قَصَدَ الصَّلَاةَ بِنِيَّةٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ اسْتَنْجَى إِنْ كَانَ بِهِ أَذًى، ثُمَّ بَدَأَ فَتَمَضمَضَ ثَلَاثًا]، وَاسْتَنْشَقَ [ثَلَاثًا]) ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ مِنَ الْأُذُنِ إِلَى الْأُذُنِ) ثَلَاثًا، ثُمَّ يَدَيْهِ إِلَى الْمَرَافِقِ ثَلَاثًا، وَخَلَّلَ أَصَابِعَهُ (8)، وَمَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ أُذُنَيْهِ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ قَدَمَهُ إِلَى

(1) سَقَطَتْ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ بَقِيَّةِ النُّسَخِ الثَّلَاثِ، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ فِي الْمَذْهَبِ. (2) في ب: زِيَادَةُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ».

(3) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ. (4) في ب: «الصَّلَاةَ».

(5) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنَ النَّسَخِ الثَّلَاثِ. (6) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ. (7) سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنَ النُّسَخِ الثَّلَاثِ.

(8) في الْأَصْلِ: زِيَادَةُ ثَلَاثَا»، وَلَمْ تُثْبِتْهَا فِي الْمَتْنِ؛ لَأَنْ تَخْلِيلَ الْأَصَابِعِ ثَلَاثًا لَمْ تَرِدْ بِهِ سُنَّةٌ، وَالْغَالِبُ أَنْ ذَلِكَ مِنْ خَطَ النَّاسِخِ، فَاعْتَمَدْتُ مَا جَاءَ فِي النُّسَخِ الثَّلَاثِ.