الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

(21)

بَابَ فِي ذِكْرِ مَا لَا يُصَلِّي بِهِ الرَّجَلَ

وَلَا يُصَلِّي الرَّجُلُ (1) بِخَاتَم حَدِيدٍ، وَلَا شَبَهِ، وَلَا صُفْرٍ، وَلَا ذَهَبٍ، وَلَا بِحَرِيرٍ إِلَّا مَوْضِعَ الْإِصْبَعَيْنِ، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ نَجَاسَةً، وَلَا مَا يَشْغَلُهُ عَنْ

صَلَاتِهِ.

(1) فِي بَقِيَّةِ النَّسَخِ الثَّلَاثِ: «الْمُصَلِّي».

(2) لِحَدِيثِ ابْنِ عَبّاس والا الله عِنْدَ الربيع قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاةِ بِالْأَنْكِ وَالشَّبَهِ، قَالَ الربيع: «الآنك: الْقَصْدِيرُ، وَالشَّبَهُ: الصُّفْرُ الْأَحْمَرُ» (123/ 1 رقم: 294).