الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

82

مختصر البسيوي

وَلَا الْجِلْدِ، وَلَا الشَّعَرِ، وَلَا الصُّوفِ، وَلَا اللَّحْمِ، وَلَا الْخَرِّ الْمُلْحَمِ، وَلَا

النَّجَاسَاتِ).

وَمَنْ سَدَعَتْهُ (2) نَجَاسَةٌ فِي صَلَاتِهِ انْتَقَضَتْ، وَجَائِزُ الصَّلَاةُ عَلَى الْأَرْضِ الطَّاهِرَةِ كُلِّهَا غَيْرِ (3) الْمُعْتَصَبَةِ، وَالنّيَابِ وَالْحَبِّ وَالْحُمُولَةِ مِنَ الْأَطْعِمَةِ وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ، وَالْخَشَبِ وَعَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ وَجُذُوعِ النَّخْلِ وَالدَّعْنِ وَالْعَرِيشِ وَالسَّرِيرِ وَالتَّخْتِ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَتَمَكَّنُ عَلَيْهِ الْمُصَلِّي مِنَ الْأَرْضِ وَمَا أَنْبَتَتْ جَائِزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ، مَعَ طَهَارَةِ الْمَوْضِعِ مِنْهُ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ شَيْءٌ غَيْرَ طَاهِرٍ فَصَلَّى الْمُصَلِّي عَلَى جَانِبِ طَاهِرٍ جَازَتْ صَلَاتُهُ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ الثَّوْبُ فَإِنْ صَلَّى بِثَوْبٍ فِيهِ نَجَاسَةٌ انْتَقَصَتْ صَلَاتُهُ وَلَا يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، وَلَا كَنِيسَةِ الْيَهُودِ، وَلَا الْكَنِيفِ، وَلَا عَلَى مَوْضِعِ نَجِسٍ إِلَّا الْمُضْطَرُّ جَائِزٌ لَهُ).

(1) في ب، ج زِيَادَةُ: «عَلَى» بَعْدَ «لَا» فِي كُلِّ الْمَقَاطِعِ. (2) فِي الْأَصْلِ: شَرَعَتْهُ، وَالتَّصْحِيحُ مِنْ بَقِيَّةِ النُسَخ. (3) في ج: «غَيْرِ الْمَوَاضِع».

(4) في النُّسَخِ الثَّلَاثِ زِيَادَةُ: «وَالتَّمْرِ».

(5) فِي بَقِيَّةِ النُّسَخِ الثَّلَاثِ: «وَمِمَّا».

(6) إِلَّا الْمُصْطَرُ جَائِزٌ لَهُ سَاقِطَةٌ مِنَ الْأَصْلِ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ بَقِيَّةِ النُّسَخ.