القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢52
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
وهناك بين التابعين فقهاء آخرون مثل عكرمة مولي ابن عباس (1)، عطاء
أبي رباح (2) (2)، وطاووس بن كيسان (3)، وأبو إدريس الخولاني (4)، ومحمد بن سيرين
=
بن
6 (0)
في كنف علي بن أبي طالب، واستكتبه الربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية، وسكن البصرة، وعظمت هيبته في القلوب فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم،
لا يخاف في الحق لومة، وأخباره كثيرة، توفي بالبصرة (الأعلام للزركلي 226/ 2). (1) عكرمة مولى ابن عباس العلامة الحافظ المفسر أبو عبد الله القرشي مولاهم المدني، البربري الأصل. قيل: كان الحصين بن أبي الحر العنبري فوهبه لابن عباس حدث عن ابن عباس، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعقبة بن عامر، وعلي بن أبي طالب، وصفوان بن أمية، والحجاج بن عمرو الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وحمنة بنت جحش، وأبي سعيد الخدري، وأم عمارة الأنصارية، وعدة. وعن يحيى بن يعمر وعبد الله بن رافع كانت فقيها مشهورًا إلا أن تبنيه لرأي الصفرية كما يحكي عنه جعل عددًا من العلماء يترددون في الأخذ عنه، على أن عكرمة بإجماع المحدثين ثقة ثبت، توفي سنة 101 هـ ينظر ترجمته من طبقات ابن سعد 287/ 5، أعلام النبلاء (12/ 5)، تهذيب الكمال (954، 957). (2) عطاء بن أبي رباح، أبو محمد بن أسلم القرشي مولاهم مفتي أهل مكة ومحدثهم، ولد في خلافة عثمان وقيل في خلافة عمر قال عبد الله بن عباس يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء، وقال ابن عمر تجمعون لي المسائل وفيكم عطاء، مات على الأصح في
سير
رمضان سنة أربع عشرة ومائة، وقيل: سنة خمس عشرة بمكة (تذكرة الحفاظ 98/ 1). (3) طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني بالولاء، أبو عبد الرحمن (33 - 106 هـ): من أكابر التابعين، تفقها في الدين ورواية للحديث، وتقشفًا في العيش، وجرأة على وعظ الخلفاء والملوك. أصله من الفرس ومولده ومنشأه في اليمن. توفي حاجا بالمزدلفة أو بمنى، وكان هشام بن عبد الملك حاجا تلك السنة، فصلى عليه وكان يأبى القرب من الملوك والأمراء، قال ابن عيينة: متجنبو السلطان ثلاثة أبو ذر وطاووس، والثوري. الأعلام للزركلي (224/ 3). (4) عائد الله بن عبد الله بن عمرو الخولاني العوذي الدمشقي (8 - 80 هـ): تابعي، فقيه. كان واعظ أهل دمشق وقاضيهم في خلافة عبد الملك وولاه عبد الملك القضاء في دمشق. قال فيه الذهبي عالم أهل الشام الأعلام للزركلي (239/ 3) وانظر: سير أعلام النبلاء (272/ 4). (5) محمد بن سيرين البصري الأنصاري بالولاء، أبو بكر (33 - 110 هـ): إمام وقته في علوم الدين بالبصرة. تابعي من أشراف الكتاب مولده ووفاته في البصرة. نشأ بزازا في صمم، وتفقه وروى الحديث واشتهر بالورع وتعبير الرؤيا، واستكتبه أنس بن مالك، بفارس. وكان أبوه مولى لأنس. الأعلام للزركلي (154/ 6).
أذنه