الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

=

الفصل الأول: المذاهب الفقهية الإسلامية النشأة والأسباب.

والأسود بن يزيد (1)، ومسروق بن الأجدع (3)، وعلقمة النخعي (3)، والشـ وشريح القاضي (5)، وسعيد بن جبير) (1)، ومكحول الدمشقي ()

53

6 (8)

(1) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (ت: 75 هـ تابعي فقيه من الحفاظ. كان عالم الكوفة في عصره. الأعلام للزركلي (330/ 1).

(2) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة (63 هـ): تابعي ثقة، من أهل اليمن. قدم المدينة في أيام أبى بكر، وسكن الكوفة، وشهد حروب علي، وكان أعلم بالفتيا من شريح وشريح أبصر منه بالقضاء الأعلام للزركلي (215/ 7). (3) علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الهمداني، أبو شبل (ت: 62 هـ): تابعي، كان فقيه العراق يشبه ابن مسعود في هديه وسمته وفضله ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وروى الحديث عن الصحابة، ورواه عنه كثيرون. وشهد صفين وغزا خراسان. وأقام بخوارزم سنتين، وبمرو مدة وسكن الكوفة فتوفي فيها الأعلام للزركلي (248/ 4). (4) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري أبو عمرو (19) - 103 هـ): راوية من التابعين، يضرب المثل بحفظه ولد ونشأ ومات فجأة بالكوفة. اتصل بعبد الملك بن مروان، فكان نديمه وسميره ورسوله إلى ملك الروم، وكان ضئيلا نحيفا، ولد لسبعة أشهر. وسئل عما بلغ إليه حفظه فقال: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته. وهو من رجال الحديث الثقات استقضاه عمر بن عبد العزيز وكان فقيها، وعالما بارزا. الأعلام للزركلي (251/ 3). (5) شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، أبو أمية (ت: 78 هـ): من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإسلام. أصله من اليمن، ولي قضاء الكوفة في زمن عمر وعثمان وعلي ومعاوية، واستعفى في أيام الحجاج، فأعفاه سنة 77 هـ وكان ثقة في الحديث، مأمونا في القضاء، له باع في الأدب والشعر. وعمر طويلا، ومات بالكوفة. الأعلام للزركلي (161/ 3). (6) سعيد بن جبير الأسدي، بالولاء، الكوفي، أبو عبد الله (45 - 95 هـ): تابعي، كان أعلمهم على الإطلاق، وهو حبشي الأصل، من موالي بني واليه بن الحارث من بني أسد، أخذ العلم عن عبد الله بن عباس وابن عمر، ثم كان ابن عباس، إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه، قال: أتسألونني وفيكم ابن أم دهماء؟ يعني سعيدًا. ولما خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على عبد الملك بن مروان كان سعيد معه إلى أن قتل عبد الرحمن، فذهب سعيد إلى مكة، فقبض عليه واليها (خالد القسري وأرسله إلى الحجاج، فقتله بواسط، قال الإمام أحمد بن حنبل: قتل الحجاج سعيدا وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه الأعلام للزركلي (93/ 1).

(7) مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل، أبو عبد الله الهذلي بالولاء (ت: 112 هـ): فقيه