الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٦

مختصر البسيوي

وَفِي آثَارِ أَهْلِ عُمَانٍ: أَنْ الْقَمَرَ يُصَلِّى جَمَاعَةٌ (1) إِذَا أُصِيبَ، وَالشَّمْسَ فُرَادَى إِذَا أُصِيبَتْ وَأَقُولُ: إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ كَمَا قَالَ الْحَدِيثُ (3)، وَصَلَاةُ الجَمَاعَةِ

عِنْدَ كُسُوفِهِمَا جَائِزَةٌ، وَسُنَّةٌ وَفَضِيلَةٌ.

الْمَبْسُوطُ لِلسَّرَخْسِي - (138/ 2)، الاسْتِذْكَارُ - (417/ 2)، الْمَجْمُوعُ شَرْحُ الْمُهَذَّبِ. (47/ 5)، الْمُحَلَّى - (96/ 5)، الْمُغْنِي - (309/ 4)، بِدَايَةُ الْمُجْتَهِدِ وَنِهَايَةُ الْمُقْتَصِدِ - (179/ 1)، الْمَعَارِجُ - (196/ 6)). (1) رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبِ، وَأَبِي قَحْطَانٍ، وَصَالِحِ بْنِ الْوَصْاحِ، قَالُوا: تُصَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فُرَادَى، وَفِي خُسُوفِ الْقَمَرِ جَمَاعَةٌ. (الْمَعَارِجُ - (196/ 6))، وَالَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْل عُمَانِ الْآنَ هُوَ مَا رَجْحَهُ الْمُؤَلِّفُ زَعَ اللهُ مِنْ صَلَاتِهِمَا جَمَاعَةٌ دُونَ التَّفْرِيقِ بَيْنَ خُسُوفٍ

وَكُسُوف.

(2) في ب، ج كَمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَدِيثِ، وَفِي د: «كَمَا قَالَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ

رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.