الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

198

مختصر البسيوي

يُعْطَى مَا يَشَاءُ، وَالْأَفْضَلُ أَفْضَلُ. وَإِنْ أَعْطَى رَبُّ [الْغَنَمِ]) بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ أُخِذَ مِنْهُ. وَالْغَنَمُ إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً فِي الْحَلْبِ وَالْمَرْعَى وَالْمَرْبَطِ أُخِذَتِ الصَّدَقَةُ مِنْهَا عَلَى جَمِيعِهِمْ، وَقَدْ قِيلَ إِنَّ الاِجْتِمَاعَ إِنَّمَا هُوَ اجْتِمَاعُ الْمِلْكِ،

وَتُحْمَلُ الضَّأْنُ مَعَ الْغَنَم.

(1) وَرَدَتْ فِي الْأَصْلِ بِهَذِهِ الصَّيغَةِ: «وَأَمَّا زَمَانُنَا فَالْأَصْلُ أَفْضَلُ»، وَالْعِبَارَةُ الْمُثْبَتَةُ

النُسَخ الثَّلَاثِ، وَهِيَ أَوْضَحُ لِلْمَقْصُودِ.

(2) في الْأَصْلِ: «الْمَالُ وَالتَّصْحِيحُ مِنْ بَقِيَّةِ النَّسَحَ، إِذِ الْمَقْصُودُ الْغَنَمُ.

هي

عِبَارَةُ