القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨198
مختصر البسيوي
يُعْطَى مَا يَشَاءُ، وَالْأَفْضَلُ أَفْضَلُ. وَإِنْ أَعْطَى رَبُّ [الْغَنَمِ]) بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ أُخِذَ مِنْهُ. وَالْغَنَمُ إِذَا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً فِي الْحَلْبِ وَالْمَرْعَى وَالْمَرْبَطِ أُخِذَتِ الصَّدَقَةُ مِنْهَا عَلَى جَمِيعِهِمْ، وَقَدْ قِيلَ إِنَّ الاِجْتِمَاعَ إِنَّمَا هُوَ اجْتِمَاعُ الْمِلْكِ،
وَتُحْمَلُ الضَّأْنُ مَعَ الْغَنَم.
(1) وَرَدَتْ فِي الْأَصْلِ بِهَذِهِ الصَّيغَةِ: «وَأَمَّا زَمَانُنَا فَالْأَصْلُ أَفْضَلُ»، وَالْعِبَارَةُ الْمُثْبَتَةُ
النُسَخ الثَّلَاثِ، وَهِيَ أَوْضَحُ لِلْمَقْصُودِ.
(2) في الْأَصْلِ: «الْمَالُ وَالتَّصْحِيحُ مِنْ بَقِيَّةِ النَّسَحَ، إِذِ الْمَقْصُودُ الْغَنَمُ.
هي
عِبَارَةُ
٦٢٩ / ٩٧٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.