الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩

(69)

باب في ما يعول إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ زَوْجَتَهُ، وَأُمَّهُ، وَأُخْتَيْهِ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَأُخْتَهُ لِأُمِّهِ، فَلِزَوْجَتِهِ الرُّبُعُ: ثَلَاثَةُ أَسْهُم، وَلأُمِّه السُّدُسُ: سَهْمَانِ، ولأُخْتَيْهِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ الثَّلُثَانِ: ثَمَانِيَةُ أَسْهُم، وَلِأُخْتِهِ لأُمِّهِ السُّدُسُ: سَهْمَانِ، أَصْلُهَا مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ، وَتَعُولُ إِلَى

خَمْسَةَ عَشَرَ.

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ زَوْجَتَهُ، وَجَدْتَهُ، وَأُخْتَهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُخْتَهُ لأمْهِ فَالزَّوْجَةُ لَهَا الرُّبُعُ: ثَلَاثَةٌ، وَلِجَدَّتِهِ السُّدُسُ سَهْمَانِ، وَلِأُخْتِهِ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ النِّصْفُ: سِتَّةٌ، وَلأُخْتِهِ لِأَبِيهِ السُّدُسُ سَهْمَانِ، تَكْمِلَةُ الثُّلُتَيْنِ، وَلِأُخْتِهِ لِأُمِّهِ السُّدُسُ: سَهْمَانِ، أَصْلُهَا مِن اثْنَيْ عَشَرَ وَتَعُولُ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ.

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ زَوْجَتَهُ، وَأُمَّهُ، وَأُخْتَيْهِ لِأَبِيهِ، وَأُخْتَهُ لِأُمِّهِ، فَلِلزِّوْجَةِ الرُّبُعُ: ثَلَاثَةُ أَسْهُم، وَلِلأُمّ السُّدُسُ: سَهْمَانِ، وَلِلأُخْتَيْنِ لِلْآبِ الثَّلُثَانِ: ثَمَانِيَةُ أَسْهُم، وَلِأُخْتِهِ لأُمِّهِ السُّدُسُ: سَهْمَانِ، أَصْلُهَا مِن اثْنَيْ عَشَرَ وَتَعُولُ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ.

امْرَأَةٌ مَاتَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا، وَأَبَوَيْهَا، وَابْنَتَيْهَا، فَلِلزَّوْجِ الرُّبُعُ: ثَلَاثَةُ أَسْهُم، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ أَرْبَعَةُ أَسْهُم، وَلا بْنَتَيْهَا الثُّلُثَانِ: ثَمَانِيَةُ أَسْهُم، أَصْلُهَا مِن اثْنَيْ عَشَرَ وَتَعُولُ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ.