الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠

مختصر البسيوي

لِلِابْنِ وَالاِبْنَةِ، فَانْظُرْ نَصِيبَهُمَا مِنْ أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، وَهِيَ خَمْسَةٌ فَهُوَ نَصِيبُ الْجَارِيَةِ، وَلِلْغُلَامٍ ضِعْفُ ذَلِكَ وَهُوَ عَشَرَةٌ.

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ زَوْجَتَهُ، وَأَبَوْيَهِ، وَابْنَا وَابْنَةٌ، أَصْلُهَا مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ، لأَنَّ فِيهَا تُمُنًا وَسُدُسَيْنِ، فَلِلزَّوْجَةِ الثَّمُنُ ثَلَاثَةٌ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ثَمَانِيَةٌ، تَبْقَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَهُمَا لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَ الاِبْنِ وَالاِبْنَةِ، وَهُمَا ثَلَاثَةُ أَسْهُم فَاضْرِبْ ثَلَاثَةٌ فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ وَهِيَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ، فَذَلِكَ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ سَهْمَا، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُعْطِيَ كُلِّ وَاحِدٍ نَصِيبَهُ، فَارْجِعْ إِلَى أَصْلِ الْفَرِيضَةِ وَهِيَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَهْمَا، فَلِلزَّوْجَةِ الثَّمُنُ ثَلَاثَةٌ، مَضْرُوبَةٌ فِي ثَلَاثَةٍ، فَذَلِكَ تِسْعَةٌ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ثَمَانِيَةٌ مَضْرُوبَةٌ فِي ثَلَاثَةٍ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَهْمَا، وَلِلِابْنِ وَالابْنَةِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَهْمَا، مَضْرُوبَةٌ فِي ثَلَاثَةٍ، فَذَلِكَ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ سَهْمَا، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ كَمْ نَصِيبَ الاِبْنَةِ وَالابْنِ، فَارْجِعْ إِلَى أَصْلِ الْفَرِيضَةِ مِنْ نَصِيبِهَا وَنَصِيب أَخِيهَا وَهُوَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَهْمَا، فَهُوَ نَصِيبُ الْجَارِيَةِ،

وَلِلْغُلَام ضِعْفُ ذَلِكَ وَهُوَ سِتَّةٌ وَعِشْرُونَ سَهْمًا.

(1) في ب: «وَلِلِابْنِ وَالابْنَةِ، وَفِي د: «وَلِلِابْنَةِ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ جِ.