الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩

(2) بَابٌ فِي الْقِسْمَةِ بَيْنَ الْوَرَثَةِ وَالضَّرْبِ

299

السُّدُسَانِ: أَرْبَعَةٌ، تَبْقَى خَمْسَةٌ بَيْنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ وَهُمْ تِسْعَةٌ، لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُمْ، فَاضْرِبْ عَدَدَ سِهام الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ) وَهُمْ يَسْعَةٌ فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وثَمَانِيَةٌ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُعْطِيَ كُلِّ وَاحِدٍ نَصِيبَهُ، فَارْجِعْ إِلَى أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ، لِلزَّوْجِ مِنْهَا الرُّبُعُ: ثَلَاثَةٌ مَضْرُوبَةٌ فِي تِسْعَةٍ فَذَلِكَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ، وَهُوَ نَصِيبُ الزَّوْجِ، وَلِلْأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ: سَهْمَانِ، مَضْرُوبَانِ فِي تِسْعَةٍ، فَذَلِكَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ، وَلِلْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ خَمْسَةُ أَسْهُم مِن اثْنَيْ عَشَرَ، مَضْرُوبَةٌ فِي تِسْعَةٍ فَذَلِكَ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ كَمْ يَبْقَى لِكُلِّ ابْنِ وَابْنَةٍ، فَانْظُرْ نَصِيبَهُمْ مِنْ أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، كُمْ هُوَ، وَنَصِيبُهُمْ مِنْ أَصْلِ الْفَرِيضَةِ خَمْسَةٌ بَيْنَ الْبَنِينَ وَالْبَنَاتِ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ سَهْمَا فَادْفَعْ إِلَى كُلِّ جَارِيَةٍ خَمْسَةٌ، وَلِلْغُلَامِ ضِعْفُ ذَلِكَ وَهِيَ عَشَرَةٌ، فَافْهَمْ.

فَإِنْ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأَبَوَيْهَا وَابْنَةٌ وَابْنَا، فَأَصْلُ الْفَرِيضَةِ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ، لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ: ثَلَاثَةٌ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ: أَرْبَعَةٌ، تَبْقَى خَمْسَةُ أَسْهُم بَيْنَ الابْنِ وَالإِبْنَةِ، لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُمَا فَاضْرِبْ عَدَدَ سِهَامِهِمْ وَهِيَ ثَلَاثَةٌ، فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ، فَذَلِكَ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ سَهْمَا، وَإِنَّمَا تُضْرَبُ أَبَدًا عَدَدُ الَّذِينَ انْكَسَرَ عَلَيْهِمْ فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ، وَأَمَّا الَّذِينَ صَحْتْ سِهَامُهُمْ فَلَا تُضْرَبُ فِيهِمُ الْفَرِيضَةُ أَبَدًا، فَافْهَمْ ذَلِكَ. فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُعْطِيَ كُلْ وَاحِدٍ نَصِيبَهُ، فَارْجِعْ إِلَى أَصْلِ الْفَرِيضَةِ وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ، فَأَعْطِ الزَّوْجَ مِنْهَا الرُّبُعَ ثَلَاثَةٌ، مَصْرُوبَةٌ فِيمَا ضُرِبَتْ فِيهِ الْفَرِيضَةُ وَهِيَ ثَلَاثَةٌ، فَذَلِكَ تِسْعَةٌ، وَلِلأَبِ سَهْمَانِ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ مَضْرُوبَانِ فِي ثَلَاثَةٍ فَذَلِكَ سِتَّةٌ، وَلِلأُمْ أَيْضًا مِثْلُ ذَلِكَ، وَلِلِابْنِ وَالِابْنَةِ خَمْسَةٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ، مَضْرُوبَةٌ فِي ثَلَاثَةٍ فَذَلِكَ خَمْسَةَ عَشَرَ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ كَمْ

(1) سَاقِطَةٌ مِنْ جَمِيعِ النُّسَخِ، وَالْمَقَامُ يَقْتَضِي إِثْبَاتَهَا.