الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

(VO)

بَابَ فِي إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَوَارِيثِ فَانْكَسَرَ عَلَى جَمِيعِهِمْ أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ فَإِنَّكَ تَعْمَلُ فِيهِ كَمَا أَصِفُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

رَجُلٌ مَاتَ وَتَرَكَ أَرْبَعَ زَوْجَاتٍ، وَسِتْ جَدَّاتٍ، وَأَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أُخْتا لِأَبِ وَأُمْ، وَسِتْ عَشْرَةَ أُخْنَا لِأُمْ، أَصْلُ الْفَرِيضَةِ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ؛ لِأَنَّ فِيهَا رُبُعًا وَسُدسًا، لِلزِّوْجَاتِ الرُّبُعُ: ثَلَاثَةٌ، وَهُنَّ أَرْبَعٌ لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُنَّ، وَلِلْجَدَّاتِ السُّدُسُ: سَهْمَانِ، وَهُنَّ سِتٌ لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُنَّ، وَلِلْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ الثُّلُثَانِ: ثَمَانِيَةٌ، وَهُنَّ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُنَّ، وَلِلْأَخَوَاتِ لِلْأُمّ الثُّلُثُ: أَرْبَعَةٌ، وَهُنَّ سِتْ عَشْرَةَ، لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُنَّ أَصْلُ الْفَرِيضَةِ مِن اثْنَيْ عَشَرَ، تَعُولُ إِلَى سَبْعَةَ عَشَرَ، فَلِلزِّوْجَاتِ الرُّبُعُ: ثَلَاثَةٌ، وَهُنْ أَرْبَعٌ لَا يَنْقَسِمُ بَيْنَهُنَّ، وَلَا يُوَافِقُ عَدَدَهُنَّ مَا فِي أَبِديهِنَّ بِشَيْءٍ، وَلِلْجَذَاتِ السُّدُسُ: سَهْمَانِ، وَهُنَّ سِتُّ جَدَّاتٍ يُوَافِقُهُنَّ بِالْأَنْصَافِ، لَهُنْ نِصْفٌ وَفِي أَيْدِيهِنَّ نِصْفٌ، فَخُذْ نِصْفَ عَدَدِهِنَّ ثَلَاثَةٌ، وَلِلْأَخَوَاتِ لِلْآبِ وَالْأُمّ الثَّلُثَانِ: ثَمَانِيَةٌ، وَهُنَّ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ سَهْمَا يُوَافِقُهُنَّ بِالْأَثْمَانِ فَلَهُنَّ تُمُنٌ، وَفِي أَيْدِيهِنْ تُمُنْ، فَتُمُنُ عَدَدِهِنَّ ثَلَاثَةٌ، فَثَلَاثَةٌ تُجْزِتُكَ عَنْ ثَلَاثَةٍ - نِصْفُ الْجَدَّاتِ، وَلِلْأَخَوَاتِ مِنَ الْأُمِّ الثَّلُثُ: أَرْبَعَةٌ، وَهُنَّ ستْ عَشْرَةَ، وَوَافَقَ عَدَدَهُنَّ بِالْأَرْبَاعَ لَهُنَّ رُبُعٌ وَمَا فِي أَيْدِيهِنَّ رُبُعٌ، فَخُذْ رُبعَ عَدَدِهِنُ أَرْبَعَةٌ، فَأَرْبَعَةٌ تُجْزِتُكَ عَنْ أَرْبَعَةِ؛ لأنَّ الزَّوْجَاتِ أَرْبَعٌ، فَاضْرِبْ أَرْبَعَةً فِي ثَلَاثَةٍ، فَذَلِكَ اثْنَا عَشَرَ، فَاصْرِبِ اثْنَيْ عَشَرَ فِي أَصْلِ الْفَرِيضَةِ بِعَوْلِهَا، وَهِيَ

-