الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي: مختصر البسيوي ورسالة ابن أبي زيد نموذجًا علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧

(9+)

بَابٌ فِي الْخَاطِر

وَمَنْ خَطَرَ بِبَالِهِ أَنَّهُ طَلَّقَ زَوْجَتَهُ لَمْ تَطْلُق، وَلَوْ قَالَ لَهُ الْخَاطِرُ: مَتَى تَكَلَّمْتَ أَوْ مَشِيتَ أَوْ صَلَّيْتَ أَوْ تَحَرَّكْتَ أَوْ نِمْتَ أَوْ قُمْتَ أَوْ تَحَرَّكَ البَقْلُ) أَوِ الرِّيَاحُ لَزِمَكَ الطَّلَاقُ، لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ طَلَاقٌ وَلَا يَلْزَمْهُ طَلَاقٌ، وَلَوْ قَالَ لَهُ الْخَاطِرُ: مَتَى ذَكَرْتَ شَيْئًا مِنْ هَذَا لَزِمَكَ الطَّلَاقُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ شيئًا) وَلَا يَلْحَقْهُ طَلَاقٌ، وَإِنْ كَانَ سَبْحَ اللهَ أَوْ كَبْرَ أَوْ هَلْلَ اللَّهَ أَوْ عَظْمَهُ فَخَطَرَ بِبَالِهِ الطَّلَاقُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، وَإِنْ سَبَّحَ اللَّهَ أَوْ حَمِدَهُ وَنَوَى بِذَلِكَ طَلَاقًا لَمْ يَلْزَمْهُ طَلَاقُ.

(1) في الأصل أَوْ تحوّل الرَّمْلُ» وفي ب: «أو تَحَرُكَ الدَّقَلُ»، والمثبت من ج لمناسبة الحركة

للرياح.

(2) في بقية النسخ «بشَيْء».