القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦96
الإباضية والمالكية في الغرب الإسلامي
الأصول لبشير أيضا وكتاب الرضف في التوحيد وحدوث العالم وغير ذلك لبشير أيضا، وكتاب المحاربة لبشير أيضا» (1)، وقد كان لدى الإباضية بعد ذلك اتجاه إلى تأليف الجوامع كجامع أبي علي موسى بن علي (ت: 230 هـ)، وجامع ابن جعفر محمد بن جعفر الأزكوي (ق: 3 هـ)، وجامع أبي الحواري محمد بن الحواري (ق) 3 هـ)، وجامع الفضل بن الحواري (ت: 278 هـ)، وجامع أبي معاوية عزان بن الصقر (268 هـ)، وجامع ابن بركة (ت: 363 هـ)، ولأبي سعيد الكدمي كتاب الجامع المفيد من جوابات أبي سعيد مطبوع في خمسة أجزاء، وكتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد أيضا، وذلك أنه تعقب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر النيسابوري المتوفى في سنة ثلاثمائة وسبعة عشر للهجرة، جمع فيه مذاهب الأمة، وتعقبه أبو سعيد في كل مسألة ذكرها فصحح وضعف و قرب وبعد، وقد قام زميلي الأستاذ محمد الحبسي بدراسة وتحقيق الجزء المتبقي منه وهو كتاب البيوع، وقارنه بكتاب الاستذكار لابن عبد البر، وذلك ضمن رسائل وحدة التراث الفقهي المالكي بالغرب الإسلامي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بالمملكة المغربية - فاس ولابن بركة شيخ البسيوي أيضا كتاب الشرح لجامع بن جعفر لا يزال مخطوطا، وكتاب التقييد، وكتاب الموازنة له أيضًا ألفه في أقوال من خالفه بأقوال من ضل من الأمم، وله أيضًا كتاب المبتدأ وكتاب التعارف وكتاب الإقليد، وكلها لا تزال مخطوطة بمكتبة التراث والثقافة، إلى أن جاء في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري كتاب الجامع للبسيوي وهو مطبوع في أربعة أجزاء، وكتاب مختصر البسيوي وهو كتابنا الذي نحققه في هذه الرسالة.
وفي الوجود الإباضي بالغرب الإسلامي برزت عدة مؤلفات فقهية في القرنين الثالث والرابع من بينها كتاب بدء الإسلام وشرائع الدين) - مطبوع -
(1) اللمعة المرضية من أشعة الإباضية لنور الدين السالمي (ص 13).