الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠لو كانت العدوى تصح لامتنع من ذاك وهو خبر لنا رفع أقول ذلك من خصوصياته وانه من باب معجزاتـ وان تقل كم من صحيح يجتمع بذى السقام منهم لم يمتنع وهو صحيح لم يصبه باس وقد قضى بذلك القياس أقول لا يلزم ان العدوى تعم للكل بكل البلـ
ذلك
فبعضها يعدي ونحن نجهل فالمنع هناك أكمل وبعضها قليلة عدواه وبعضها كثيره بلواه وبعضنا تناله العدوى ولم تنل لبعض وهو أمر قد علم والعبد لا يمتحنن مولاه لانه يفعل مايشاه فقد جرت عادة ذي الجلال أن يخلق الأمراض في أحوال وانما العدوى تكون سببا والله للاسباب ايضا رتبا وصفر قد قيل حية نشت بالجوف ان جاعت له قد أكلت وابن الأثير قال أيضا تعدى مثل الربيع في الصحيح المهدى وقيل بل كانوا يحرمونا لصفر ثم يحلل يحللونا بعده محرما شهرا حراما قال بعض العلما
ويجعلون
وهو
النسيئ في الكتاب المنزل على النبي الهاشمي المرسل (زيادة) في الكفر قال الله وذا هو الحق فلا اشتباه وكم لاهل الكفر من أوابد وكم لهم في الكفر من عوايد والله بالشرع علينا أنعما لازال كاشفا لنا كل عمى أهدى الصراط المستقيم الواضحا وأرشد العقل السبيل الصالحا وليس فوق الشرع من مرام وبالخصوص في الهدى الاسلامي فالشرع رحمة تعم الكلا فلتجعل الشرع الجليل الأصلا عليه دايما واجتهد وعن سبيل الشرع لا تبتعد
وسر
100
-